01/09/2014

الرئيسيةمكتبة الأمراضإدمان الكحولاسباب ادمان الكحول


اسباب ادمان الكحول

زجاجات الكحوليجب ألا ينظر إلى حالة الادمان على الكحول على أنه مرض خارج عن إرادة الشخص و إنما اسباب ادمان الكحول من كسب يدي المدمن للكحول حيث و إن كان التمادي في التعاطي يحدث تغييرات جسمانية على المتعاطي إلا أن التوقف عن التعاطي دائما يكون بيدي المتعاطي مهما كانت الظروف التي أدت به إلى البدء أو التمادي في التعاطي.

1. تأثير الأسرة:
قد تكون البيئة المحيطة بشخص المتعاطي تشجع على التعاطي, و من الدراسات الأسرية التي أجريت على عائلات مدمني الخمر وجد أن نسبة كبيرة من أبناء المتعاطين ينتهي بهم الحال إلى التعاطي فقد وجد أن الأطفال المولودين لآباء مدمنين على الخمر معرضين ليصبحوا كحوليين من 4-7 مرات أكثر من الآخرين ”دراسة شجرة العائلة“, و ذلك في الأساس يعكس بيئة الأسرة المرضية و تأثر الفرد بها.

و قد وجد ثلاثة أنواع من الأسر بالنسبة لتعاطي الخمر:

  1. الأسرة المريضة: الكحولية والإدمان الصاحب.
  2. الأسرة النمطية: تقاوم التغيير خوفا من مشاكل أكبر من الكحول.
  3. الأسرة السلوكية: السلوك هو الذي يدفع للتعاطي.

كما وجد هناك عوامل حول الولادة قد تنقل اضطرابات يشتبه في كونها وراثي و هي في الواقع بيئيه مثل انخفاض نسبة الأكسجين أثناء الولادة وكذلك تعرض المولود لسوء العاملة والضرب و في دراسة لأبناء الكحوليين من طلاب الصفوف من الثالث إلى السادس وجد العوامل التالية:

  • العصبية و سهولة الانفعال.
  • اضطرابات السلوك لدى الاطفال.
  • انخفاض الدعم العاطفي من الآباء.
  • ضعف القدرة على ملاحظة سلوكيات الأبناء.
  • و في دراسة أخرى وجدت النتئج التالية:
  • دراسة البيئة الأسرية لأبناء الكحوليين.
  • سهولة الحصول على الكحول.
  • تجربة شرب الخمر في سن مبكرة.
  • سهولة كسر الحاجز النفسي بين الشخص و الكحول.كلها عوامل قد تتدفع الشخص لتعاطي الخمور و الكحوليات و من ثم إدمانها، كما أن هناك عوامل أخري مثل العوامل البيئة قد تؤثر علي الشخص و تدفعه للتعاطي أيضًا.

العوامل البيئية الأخرى:
حيث يخرج الطفل من بيت أبوية إلى المدرسة و ينفتح عليه مجتمع جديد يلعب دور كبير في تشكيل شخصية الشاب يبدا في تقليد الأقران و ينجذب إما إلى الفئة المنضبطة أو الأقران المنحرفين الذين ربما يجرونه إلى تعاطي الخمر و المسكرات والمخدرات وجد في أجدد الدراسات للمقارنة بين شاربي الخمر و الأشخاص الأسوياء، التحصيل الدراسي للمجموعة الأولى أقل من نظرائهم بـ10%.

  • معدلات الأداء الدراسي أدنى.
  • ترك الدراسة خمس مرات أعلى.

مشروبات الطاقة تهيئ المراهقين على إدمان الكحول :
مشروبات الطاقة التي من شأنها أن تساعد المرء على البقاء متيقظا ومتنبها والتي كثيرا ما يستهلكها المراهقون و الطلاب اليوم، قد تهيئ هؤلاء على إدمان الكحول بحسب دراسة جديدة.

و الدراسة التي شملت ألف طالب بينت أن الذين يستهلكون بشكل متكرر مشروبات الطاقة (52 أو أكثر في السنة) معرضون أكثر للثمالة في عمر مبكر و احتساء كميات كبيرة من الكحول خلال سهرة ما بالإضافة إلى احتمال أكبر لإدمان الكحول في سن الرشد.

و تدرس الوكالة الأميركية للأغذية و العقاقير “أف دي أيه” منذ حوالى العام هذه المشروبات مثل “ريد بول” و “مونستر” و”روكستار” التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين, و ينتظر أن تصدر قريبا قرارا بشأن تنظيم تسويقها.

و توضح الدراسة التي تنشر نتائجها في عدد شباط/فبراير 2011 من مجلة “ألكوليزم: كلينيكال أند إكسبريمانتال ريسيرتش” المتخصصة بشؤون الكحول، أن “البحث يشير إلى أن الذين غالبا ما يستهلكون مشروبات الطاقة مهددون بأن يصبحوا مدمني كحول وأن يتناولوها بكميات كبيرة، بحسب الإحصاءات”.

و يعبر باحثو كلية الصحة العامة في جامعة ماريلاند عن قلقهم إذ أن مزج الكحول مع مشروبات الطاقة هذه ينتشر أكثر فأكثر, و بما أن هذه المشروبات غنية جدا بالكافيين، فإن عملية المزج هذه قد تؤدي إلى مشاكل أخرى بالإضافة إلى حرمانهم من النوم.

و يؤكد الباحثون أن “مزج مشروبات الطاقة مع الكحول قد تؤدي إلى ثمالة يقظة. أي أن الكافيين يحجب حالة السكر من دون أن يخفض من آثاره الجسدية و تلك التي تطال سلوكيات مستهلكيها”.

و يضيفون “يشعر المرء بأنه أقل ثمالة مما هو في الحقيقة، الأمر الذي يدفعه إلى احتساء كميات أكبر و تبني سلوكيات خطيرة مثل القيادة تحت تأثير الكحول”.

 

<< الأعراض
القائمة الرئيسية
التشخيص>>