28/08/2014



حبوب اللقاح

حبوب اللقاححبوب اللقاح

Pollen

حبوب اللقاح أو (حب الطلع), هي أعضاء التكاثر الذكري في النباتات, و هى المصدر الرئيسي للبروتين و الفيتامينات لنحل.
و يقوم النحل بحمل هذه الحبوب خلال زياراته المختلفة للأزهار حيث تعلق هذه الحبوب بشعيرات جسده و تنتقل معه من الأعضاء المذكرة إلى الأعضاء المؤنثة للنباتات و بذلك تتم عملية التلقيح, و يصل النحل إلى خليته مع هذا الحمل من اللقاح و الرحيق, و تحط النحلة و تسارع نحلة أخرى إلى مد يد المساعدة إليها في التخلص منة هذا الحمل, و تبدأ عملية عجن حبوب اللقاح بالعسل في سبيل تهيئة ( خبز العسل ).

الفوائد العلاجيه لحبوب اللقاح:

1 ـ تستعل للتداوي في حالات الأنيميا و الضمور الجسمي و التهاب الأمعاء الدقيقة و عسر الهضم و أمراض الجهاز التنفسي و اضطراب الأعصاب و الأرق.

2 ـ توفر للجسم بعض العناصر المفقودة.

3 – تساعد علي تنظيم بعض الوظائف العضوية التي قد تكون ناقصة أو أصابها الارتباك و الاضطراب.

4- تنبه و تقوى الطاقة الحية و الحيوية بصفة عامة سواء من الناحية الطبيعية أو النفسية.

5 – مقوى و منبه مع توفير النشوة.

6 – تحافظ علي التوازن الوظيفي بصفة منتظمة أو متناسقة.

7 – تقوم بدور مضاد للسموم عامة علي كافة أجهزة الجسم.

أين نجد حبوب اللقاح؟

إن حبات اللقاح متناهية الصغر و نحتاج إلى 14000حبة من حبوب اللقاح حتى تزن غرامًا واحدًا.

و إذا تناول الإنسان العسل الطبيعي فيكون قد تناول كميات كبيرة من حبوب اللقاح, و قد أشار العديد من الباحثون في المملكة العربية السعودية إلى وفرة حبوب اللقاح في العسل البري الجبلي السعودي و تنوعها عن باقي الأنواع الأخرى المستوردة, و يتميز العسل المصري بوفرة حبوب اللقاح و لكن يفتقر إلى تنوعها .

الفوائد الطبية لطلع الأزهار ( حبوب اللقاح ):
في كتابه (اللذات التي تمنحنا أياها تربية النحل) يقول – ريتشارد تايلور – إن الإنسان الذي يفارق هذه الدنيا من دون أن يتعرف إلى عالم النحل فكأنه لم يولد, و أن أول و أكثر اللذات شيوعًا التي يعطينا إيّاها النحل، هي في الوقوف أمام باب أحد مساكن النحل، و مراقبة هذا الشعب الطائر، و تأمل هذه الحشرات، فى غدوها ورواحها محملة بأثقال من حبوب الطلع المباركة.

و لا تندهش، إن نسيت نفسك و كل الوقت الذي يمر من دون أن تحس به، فيما أنت راكع بالقرب من مدخل بيت النحل تراقب اندفاع جانياته و هي تتسابق ذهابًا و إيابًا في طريقها إلى الحقول التي تناديها أزهارها كي تمص رحيقها، و تنقل لها فى نفس الوقت اللقاح من الزهرة الذكر إلى الزهرة الأنثى، و تؤمن لها بالتالي الإنتاج و استمرار الجنس.
فالنحلة تقصد الزهرة لتأخذ منها العسل و الطلع, و العسل تنقله بجرابها الممتد من فمها إلى باب معدتها, و الطلع تكتله على رجليها مثل حبتين مدورتين تروح تدعكهما بلعابها و تكورهما و ترصهما حتى تطير بهما أخيرًا إلى مسكنها، مثل طائرة صغيرة محملة بعشر وزنها أحمالا، بكل ألوان الزهور مجتمعة في حبات من الأبيض إلى الأسود مرورا بكل البني و الأصفر و الأحمر، و ما بينها من خفيف و قوي.

و هناك يوجد ازدحام من طائرات النحل على المدرج، فعشرات تحط محملة، و عشرات تقلع سريعًا إلى حقول الأزهار من دون أي تصادم، و كأن رادارات النحل أقوى و أكثر تطورًا من رادارات الدول الكبرى المتقدمة.
ذلك أن كل خلية تحتاج سنويًا إلى أربعين كيلو من حبوب اللقاح حتى يمكن للنحال أن يأخذ منها أربعة كيلوجرامات فقط ليأكلها، أو ليبيعها بواسطة مصائد مبنية من شبكة حاجزة تثبت على مدخل الخلية ذات فتحات ضيقة بحيث تسمح للجانيات من النحل بأن تمر، و لكن من دون حبتي الطلع التي تحملهما على أرجلها و التي تتساقط لتتجمع في أناء مجهز لهذا الغرض.

كيف يخزن النحل حبوب اللقاح؟
تدخل الجانية أو الشغالة إلى الخلية فتفرغ حملها في حجرات النخاريب المحضرة حول عش الحاضنة، بينما تتقدم فرقة متخصصة من نحل الداخل فتقوم برص هذه الكرات بأدخال رأسها في النخاريب ( التجاويف السداسية لشمع العسل) في ضربات متتالية حتى تمتلىء، و عندها تضع فوقها قليلا من العسل لتمنع الهواء من الوصول اليها و إفسادها.

و هنا و بسبب غنى حبوب اللقاح و العسل بالخمائر، فإن تغيرات كيميائية هامة جدًا تبدأ في التفاعل فيها بحيث يتحول جزء من السكر إلى حمض اللبن (اللكتيك أسيد) الذي يحمي حبوب الطلع من الفساد، و بنهاية هذا التحول يصير الطلع ما نسميه خبز النحل أو غذاء الملكات، الذي يختلف في مكوناته عن العسل و الطلع.
و من هنا يمكننا التأكيد على أن الملكة تتوقف عن وضع البيض فور نفاد خبز النحل من الخلية, و بالطبع تنتفي أيضًا الحاجة لبناء الأساسات الشمعية. لهذا السبب ينصح النحالين بإعطاء نحلهم طعامًا بديلا عن حبوب اللقاح كلما نقصت هذه المادة من الخلية, و تتيح حبوب اللقاح الموجودة في العسل الفحص و التحقق من مصادر أزهاره و بلد إنتاجه.

المنافع الطبية لحبوب اللقاح:
أثير الكثير حول هذا الموضوع، كما قامت أبحاث عديدة في في كل البلدان على المنافع المنوعة للطلع أو حبوب اللقاح يمكن أختصار عناوينها بما يلي:
في الأصل يجمع النحل غبار الطلع ليغذي به أخواته الصغار في طور الحضانة، و هو مكون من حبيبات بالغة الصغر تصدر عن (مآبر الأزهار) و التى تكون الهرمونات المذكرة التي يلقح بها مبايض الأزهار, و الطلع مادة رئيسية في غذاء النحل، إذ بدونه لا يمكن للنحل أن يقوم بكل وظائفه, و الطلع في الواقع مصدرًا للبروتين الوحيد المتاح للنحل، و الضروري جدًا لحياة كل عضوية حية داخل الخلية.

و كل حبة من غبار الطلع هي تركيز معقد لكثير من المواد الغذائية و العلاجية الثمينة جدًا، لأنها تحتوي على مواد آزوتية: مثل الببتيدات و الجلوبينوليات، و الأحماض الأمينية بالأضافة إلى مواد سكرية، و دهنية، و خمائر، و معادن، و فيتامينات.

و إن كل حبة من غبار الطلع هي منجم ثمين لمواد في غاية الأهمية للعضوية، فيما كل حمل تجلبه كل نحلة على رجليها يحوي مئات الألاف من هذه الحبات قد يصل تعدادها الى أربعة ملايين حبة في كل حمل واحد.

و بواسطة الطلع يمكن الحصول على الكاروتين بما يوازي عشرين مرة أكثر مما يحتويه الجزر الأصفر الذي يعتبرونه المصدر الرئيسي لصناعة و استخراج هذا الفيتامين, و كمثل على ذلك يعطي هكتار من الزنبق الأبيض 25 ملليجرام كاروتين، بينما 30 كيلو من حبوب لقاح تحتوي هى الأخرى على 100 جرام كاروتين.

إجمال استعمالات حبوب اللقاح لعلاج بعض المشاكل الصحية المزمنة و المختلفة:
1 – الإسهال المزمن:
للإسهال المزمن أسباب كثيرة منها الاضطراب العصبى للقولون، حيث يصاب القولون بفترات متبادلة ما بين الإسهال و الإمساك، و كذلك أيضًا الالتهابات المزمنة للقولون, و قد يكون الإسهال المزمن أحد أعراض مرض سوء الامتصاص حيث يعجز القولون عن امتصاص المواد الغذائية الموجودة به، و بالتالي يفقدها جميعها مع الفضلات، و خاصة الدهون و الفيتامينات.

و من أسباب الإسهال المزمن أيضًا مرض تقرح القولون، حيث يصاب الإنسان بإسهال شديد مع نزول دم, و ترجع أسباب هذا المرض إلى عوامل نفسية أو وراثية أو أسباب مناعية غير عادية, و من أسباب الإسهال الأخرى، اضطراب الحالة النفسية، أو إصابة القولون بالتهابات بكتيرية أو فيروسية، أو نتيجة للإصابة بالفطريات، و الإصابة بالبلهارسيا، أو الأكياس الأميبية، أو الديدان المعوية, و يكون لحبوب اللقاح دور كبير فى ضبط وظيفة الأمعاء فى حالات الإسهال المزمن.

و للإمساك المزمن أيضًا أسباب كثيرة منها ما هو نفسي، حيث تسبب الحالة النفسية كالإكتئاب، نوبات من الإمساك أو الإسهال، و كذلك نقص فى الحركة الميكانيكية للأمعاء, و هناك أسباب موضعية فى القولون ذاته، كحدوث ضيق فى الفتحة البواببة أو شلل فى عضلات القولون، أو تكيسات فى جدار القولون. و تعتبر حبوب اللقاح من أحسن ضوابط نظام وظيفة الأمعاء، ويكون لها نفس مفعول المسهلات فى هذه الحالات.

2 – تكيسات الجهاز الهضمى، أو الردوب القولونية:
يوجد هذا المرض فى حوالى 35% من عامة الناس فى منتصف العمر و خاصة بين النساء، و يزداد احتمالات وجوده مع زيادة السمنة, و يكثر هذا المرض أيضًا فى الأوساط التى تتمتع بالرفاهية فى المعيشة و خاصة فى البلاد المتقدمة, و هذا المرض عبارة عن تفتق الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء خلال الطبقة العضلية لها، و تتلخص أعراض هذا المرض فى وجود آلام و مغص بالبطن، خاصة على الناحية اليسرى، و تعاقب فترات من الإسهال و الإمساك مع حدوث نزيف فى البراز قد يكون شديدًا و يتطلب نقل دم، و من مضاعفات المرض حدوث تقيحات و خراريج فى الأمعاء، و كذلك احتمال انسداد الأمعاء.

و دلت التجارب التى استخدمت فيها حبوب اللقاح فى العلاج على اختفاء هذه التكيسات أو الفجوات كما أظهرت ذلك صور الأشعة, و شفيت القروح فى   59 % من الحالات التى عولجت بهذه الحبوب، بينما كانت نسبة الشفاء فى الحالات التى عولجت بالطرق العادية 29% فقط، كما كانت مدة الإقامة فى المستشفى أقل فى حالة العلاج بحبوب اللقاح.

3 – فقدان الشهية:
و خصوصًا إذا كان بسبب عضوى أو نفسي, و من أشهر حالات فقدان الشهية هو ما يحدث فى فترة المراهقة بالنسبة للبنات حيث تصاب البنت فى هذه الفترة بفقدان كامل للشهية مما ينتج عنه ضعف عام و هزال فى الصحة العامة، و اضطرابات فى الدورة الشهرية، بالإضافة إلى الإرهاق العصبى و بعض الاضطرابات النفسية.
و عمومًا فإن فقدان الشهية يكون عرضًا عامًا و مشتركًا فى كثير من الأمراض و خاصة التى يصاحبها ارتفاع فى درجة حرارة الجسم كالتهابات الجهاز التنفسى أو الجهاز الهضمى، أو الجهاز البولى.
كذلك فإن فقدان الشهية هو من أهم أعراض إصابة الكبد بالأمراض المختلفة, و مما هو جدير بالذكر أن فقدان الشهية يصاحب دائمًا وجود الأمراض الخبيثة فى أنحاء الجسم المختلفة.

الانحلال الجسمى و الهزال، و خصوصًا بالنسبة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية و من أمثلة ذلك مرض الكساح, و مرض (الكواشيوركور) الذى ينتج من نقص فى كمية البروتينات فى غذاء الأطفال، حيث تصاب القدمان بالتورم نتيجة ارتشاح الماء فيهما مع ضمور فى العضلات، و تأخر فى النمو، بالإضافة إلى بعض الاضطرابات الذهنية و النفسية، كما يحدث هناك أيضاً تغيرات فى الشعر و الجلد و تضخم فى الكبد و اضطرابات فى القناة الهضمية، و فقر دم و علامات و أعراض نقص الفيتامينات.

و من أعراض سوء التغذية أيضًا فى الأطفال مرض (المراسمس) أو ما يسمى بالضمور الطفلى، و من أعراضه ظهور التهابات مستمرة فى القناة الهضمية مثل النزلات المعدية و ظهور تجاعيد فى وجه الطفل تشابه تلك التجاعيد التى تصيب كبار السن المتقدم، و ذلك نتيجة لنقص كمية اللحوم و الدهون بالوجه.
كما يصيب الضمور أجزاء أخرى من الجسم مثل البطن، الفخذين، و الأطراف لدرجة أن الجسم يفقد حوالى 49% من وزنه, و مما هو جدير بالذكر أن حبوب الطلع بما تحتويه من قيمة غذائية عالية و عناصر غذائية متكاملة تستطيع أن تعوض المصابين بأمراض سوء أو نقص التغذية عما أصابهم من نقص.

4 – الالتهابات المعوية المزمنة و خصوصًا الدوسنتاريا:
هناك نوعان من الإصابة بالدوسنتاريا, الدوسنتاريا الأميبية، و الدوسنتاريا العصوية.
و النوع الأول يسببه طفيل يسمى (انتاميبا هيستوليتيكا) و تأتى العدوى عن طريق تناول غذاء ملوث بأكياس هذا الطفيل، و التى توجد فى براز المرضى المصابين, و عند وصول هذه الأكياس إلى الأمعاء فإنها تنفجر، و تعطي عددًا كبيرًا من أفراد هذا الطفيل، و التى تنطلق فى الأمعاء محدثة تقرحات فى جدارها، و ربما تخترق هذه الطفيليات جدار الأمعاء محدثة ثقوبًا بها، و التهابات فى غشاء البريتون، و التى قد تكون حادة و قاتلة.

و من أعراض هذا المرض هو حدوث الألم و المغص فى الجزء السفلى من البطن، و نزول البراز مختلطا بالدم و المخاط، مع زيادة عدد مرات التبرز فى اليوم الواحد، و ذلك بالإضافة إلى تدهور فى الصحة العامة نظرًا لامتصاص سموم هذه الطفيليات، كما تظهر على المريض أعراض سوء التغذية.

و أمّا النوع الأخر من الدوسنتاريا، و هو (الدوسنتاريا العصوية) فتنتج عن الإصابة بميكروب (الشيجلا) حيث يصاب الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء بالتهابات حادة و شديدة, و تظهر أعراض هذا المرض على شكل إسهال شديد و مفاجئ، مع وجود آلام حادة فى البطن، و ارتفاع فى درجة الحرارة، و يكون البراز سائلاً، و مختلطًا بالدم و المخاط و بعض الصديد، و ربما يصل عدد مرات التبرز فى اليوم الواحد إلى ما بين 30- 40 مرة. وإذا لم يعط المريض العلاج فى الحال فربما يؤدى ذلك إلى الموت, و قد أثبت العلاج بحبوب اللقاح نجاحًا باهرًا فى علاج هذه الحالات المرضية أيضًا.

5 – انتفاخ البطن و تخمر الطعام فى الأمعاء:
و قد يكون أسباب ذلك نفسية كما سبق أن أشرنا عند الحديث عن مرض القولون العصبى مع حدوث إمساك ونقص فى الحركة الميكانيكية للأمعاء، مما يجعل هناك فرصة لتخمر محتوياتها بسبب البكتيريا الموجودة بها، و الذى يؤدى بالتالى إلى امتلاء الأمعاء بالهواء والغازات, و قد يكون هذا الانتفاخ بسبب أمراض عضوية و التهابات فى القولون.
و لحبوب اللقاح تأثير كبير فى المساعدة على الهضم, و تفسير ذلك هو أنها تحتوى على عنصرى المنجنيز، و الحديد، و هما ضروريان لعملية الهضم و الاستفادة من الغذاء, كما تستخدم حبوب اللقاح كعلاج ناجح للإمساك المزمن، و أصبح استعمالها عاملاً أساسيًا فى الوقاية من الإصابة بحالات الإمساك.

6 – علاج لزيادة حموضة المعدة:
اتفق كثير من الأطباء المهتمين بدراسة حبوب اللقاح أن الغذاء المكون من عسل النحل مع حبوب اللقاح يقلل من الحموضة لدى المرضى الذين يشكون من زيادة حموضة المعدة, و هناك أساب عديدة لزيادة الحموضة فى المعدة، منها العوامل الوراثية، و العوامل النفسية، حيث تكثر فى الأفراد الذين يتحملون مسئوليات و ضغوط ذهنية، كما أن هناك كثيرًا من الهرمونات التى تزيد من حموضة المعدة منها هرمون الكورتيزون، و هرمونات المبيض، و زيادة إفراز الغدة الدرقية.

و من أعراض زيادة حموضة المعدة وجود ألم فى منطقة فم المعدة, و يزداد هذا الألم عند تناول أى طعام به كمية كبيرة من الدهون، أو عند تعرض المريض لأى إجهاد ذهنى أو جسمانى، و قد يكون هناك رغبة أو ميل إلى القئ مع زيادة إفراز اللعاب فى الفم.
و قد أثبتت التجارب و الأبحاث أن عسل النحل المخلوط بحبوب اللقاح دواء ناجح وشاف فى علاج حالات قروح المعدة و الاثنى عشر،  و قد استطاع الدكتور – جروسمان – علاج أحد عشر مريضًا بقروح فى المعدة و الاثنى عشر مستخدمًا العسل مع حبوب اللقاح ومع عقاقير أخرى، حيث أختفى التجشؤ و القيء، و توقف النزيف المعدى، و عادت المعدة إلى حالتها الطبيعية.

7 – التأخر فى النمو:
و قد يكون من أسباب ذلك، الحمل المتعدد أو الأمراض المزمنة، كالدرن أو الزهرى أو أمراض القلب، أو التهابات الكلية المزمنة، أو تسمم الحمل، أو سوء التغذية المزمن، أو الحمل فى مرحلة متقدمة من العمر, و من مظاهر هذا الضعف هو عدم القدرة على مص ثدى الأم, و ضعف وتأخر عام فى الأفعال الانعكاسية، و التهابات الرئة المستمرة و المتكررة، و كذلك عدم القدرة على تخزبن عنصر الحديد, بالإضافة إلى حدوث مظاهر و أعراض نقص الأملاح و المعادن و الفيتامينات, و حبوب اللقاح بما تحتويه من قيمة غذائية عالية من أنفع العلاجات لهذه الحالة.

8 – الأسنان السيئة و أمراض اللثة:نزيف اللثة
تصاب الأسنان بالتسوس نتيجة نقص كثير من العناصر المعدنية كالكالسيوم و الفلوريد، حيث يصبح الغلاف الخارجى للأسنان (العاج أو المينا) ضعيفًا وهشًا و سريع التحلل، و كذلك نظرًا لنقص فيتامينات( د) و ( أ) أيضًا يجعل الأسنان غير كاملة النمو.
و ينتج تسوس الأسنان نتيجة تراكم المواد السكرية و تعفنها بين ثنايا و ثغور الأسنان، مما يؤدى إلى تحلل طبقة المينا (الغلاف الخارجى) للأسنان و ذلك بمساعدة بكتيريا التحلل و التعفن.

و لفيتامين (ج ) دور هام فى تقوية الأسنان و اللثة، خاصة اللثة الضعيفة، حيث يمنع حدوث نزيف اللثة المتكرر الذى يصيب كثيرًا من الناس, و نظرًا لما تحتويه حبوب اللقاح من الأملاح المعدنبة و كذلك الفيتامينات (ب1، ب 2، ب 6، ب 12، أ، د، ج، ك)، فإنها ذات قيمة عالية، ليس فقط من الناحية الغذائية بل أيضًا من الناحية الصحية و الوقائية, فهى بذلك تمد الأسنان بالمواد الأساسية اللازمة لحمايتها من التسوس و حماية اللثة أيضًا من الأمرض بالإضافة إلى ذلك فقد ثبت أن هذه المادة لها تأثير مطهر للفم و الأسنان.

9 – تصلب الشرايين:
و يقصد به ترسب كميات من الدهون على هيئة طبقات فى جدران الأوعية الدموية، حيث تحل محل الطبقة العضلية الموجودة فيها، و ينتج عن هذا ضيق فى تجويف الوعاء الدموى، و تقل بذلك كمية الدم التى تصل إلى الأعضاء و الأجهزة المختلفة من الجسم، بالإضافة إلى ذلك فإن الأوعية الدموية تفقد قدرتها على الانقباض و الانبساط تبعاً لما تتطلبه حاجة الجسم أو التغيرات المختلفة فى ضغط الدم، و قد تتآكل طبقات جدران الأوعية الدموية المصابة بسبب ترسب هذه المواد الدهنية، مما يعرضها للانفجار تحت أى ظرف من ظروف التغيرات فى ضغط الدم، و بالتالي يفقد العضو أو الجهاز الذى يعتمد على هذا الوعاء الدموى وظيفته.
و حدوث تصلب فى شرايين المخ يؤدى إلى عدم وصول كمية الدم اللازمة لمراكز المخ المختلفة، و كلها مراكز حيوية تتحكم فى جميع أعضاء و أجهزة الجسم، كذلك تصبح شرايين المخ عرضة لإصابتها بالجلطة أو الانفجار.
و حدوث تصلب فى شرايين القلب يسبب نقص كمية الدم الواردة إلى عضلة القلب، حيث يقل نصيبها من الغذاء والأكسجين، و يجعلها عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية و قد يؤدى ذلك إلى هبوط فى عضلة القلب.

و كذلك إصابة شرايين الأطراف – خاصة السفلية- و الرجال أكثر عرضة من النساء بما يقدر بحوالى خمسة مرات فى تعرضهم للإصابة بتصلب شرايين الأطراف، نظرًا للإصابة بمرض البول السكرى، و ارتفاع ضغط الدم، و الذين يكونون أيضًا أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بضعف الدورة الدموية للأوعية الطرفية. و من أعراض ذلك المرض، حدوث آلام متقطعة فى سمانة الساق أثناء السبر, و هذا الألم يشبه ذلك الذى يحدث أثناء تقلص عضلة الساق أثناء السباحة (الكرامب)، و قد يحدث هذا الألم فى عضلات الفخذ أيضًا، حيث يدفع المريض إلى العرج أحيانًا.

و يعلن الدكتور- ريمى شوفان – مدير أبحاث محطة أبحاث النحل فى وزارة الزراعة الفرنسية أن العالم – شيللر – هو أول من أظهر تأثير حبوب اللقاح على تقلصات قلب الضفدعة المعزول، و أن تأثيره أقوى من تأثير الجلوكوز (سكر العنب) بنفس التركيز، و التقلصات القلببة تكون أقوى و أكثر انتظامًا.

أما الطبيب الألمانى – نيوبولد – فيقول: (فى أمراض القلب تتميز حبوب الللقاح بخواص جيدة و خاصة لعضلة القلب الضعيفة، و عند استعمال العسل يتحسن فى جمبع الأحوال، و بصفة عامة، فإنه إذا كان الشفاء يعتمد على مقدرة القلب على العمل فيجب استخدام حبوب اللقاح مع عقار (الديجيتاليس) حتى لا يمكن فقط تنبيه عضلة القلب بواسطة الديجيتاليس، ولكن أيضاً للحصول على الغذاء الضرورى بواسطة تناول العسل الذى يحتوى على حبوب اللقاح, و قد استخدم العالم – بز – حبوب اللقاح فى علاج حالات القصور التاجى، و وجد تحسنًا كبيرًا.

10 – ضعف الأوعية الدموية وسهولة النزف منها:
عند إجراء التجارب على الفئران و الكتاكيت ، وجد أن الكتاكيت هى أكثر حيوانات التجارب عرضة للنزيف، و لكن لما تضمن غذاؤها عسلاً يحتوى على حبوب اللقاح، كان من الصعب الحصول على عينات من دمها لاختبار كمية الهيموجلوبين لتجلطه بسرعة.

11 – المحافظة على قلوية الدم:
يعتبر العسل الغنى بحبوب اللقاح عاملاً هامًا فى حفظ قلوية الدم, و المحافظة على الدم فى الحالة القلوية عامل مهم جدًا حيث أن ذلك يعادل الحموضة الناتجة من حمض اللاكتيك و الكربونيك فى أنسجة الجسم وخاصة بعد المجهود العضلى والإجهاد, فإذا كان المخزون بالدم من القلوية قليل، فإن ذلك يؤدى إلى استمرار الشعور بالتعب، و لذلك يجب تداول المواد الغذائية القلوية كالفاكهة و البقوليات و الخضر، و الإقلال من المواد التى تكون أحماضًا مثل اللحم و البيض و الأرز.

12 – لعلاج فقرالدم (الأنيميا):
يمكن استعمال حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج عن سوء التغذية وخاصة فى الأطفال، و ذلك لما تحتويه هذه الحبوب من الفيتامينات و الأملاح والمعادن و العناصر النادرة التى تدخل فى تركيب (الهيموجلوبين) لكرات الدم الحمراء، و خاصة عنصر الحديد الذى يعتبر المكون الأساسى لهذه المادة, كما يمكن استخدام حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج من فقدان الدم المزمن كما يحدث فى حالات النزيف بسبب البواسير أو أمراض الكلى أو الدورة الشهرية عند النساء، أو أثناء الحمل و عقب الولادة وأثناء فترة الرضاعة، حيث يحتاج الجسم إلى زيادة فى قدرة الدم و كفاءته.

13 – التشوهات الجسمانية:
كأمراض القلب الخلقية التى تصيب صمامات القلب، و كذلك الأمراض الخلقية التى تصيب الأوعية الدموية، و أمراض استسقاء الرأس، و أمراض الكلى الخلقية، و أمراض الدم الخلقية كسيولة الدم و الأنيميا المنجلية، كلها أو معظمه قد يستجيب للأثر العلاجى المتوفر فى حبوب اللقاح.

14 – الشيخوخة المبكرة:
و التى تمثل أحسن الدواعي لاستخدام حبوب اللقاح ، و يقصد بالشيخوخة المبكرة حدوث مظاهر الشيخوخة قبل الوصول إلى المراحل المتقدمة من العمر، فقد يكون الإنسان فى مراحل الشباب من العمر و لكن تبدو عليه مظاهر العجز و الشيخوخة التى يفترض ظهورها فى مراحل أخرى متقدمة من العمر ، و قد يكون ذلك بسبب ظروف صحية أو اقتصادية كسوء أو نقص فى التغذية، أو بسبب الإرهاق و الإجهاد الذهنى والتوتر العصبى، و يعتمد ذلك إلى حد كبير على الظروف المحيطة بالإنسان و البيئة التى يعيش فيها.

و من مظاهر هذه الشيخوخة المبكرة حدوث ما يعرف باسم التراجع البصرى و يقصد به تيبس عدسة العين، و بذلك يصبح من الصعب عليها أن تتشكل و تغير من درجة تحدبها و تكيفها تبعاً لانقباض العضلة التى تتحكم فى هذا و تسمى بالعضلة الهدبية.
أما هشاشة العظام فهو ناتج عن حدوث هشاشة أو تآكل فى حجم أو كمية العظام المكونة للجسم، و لكن بدون حدوث أى خلل أو تغير فى التركيب الكيميائى للعظام ، و هذه الظاهرة شائعة الحدوث فى النساء بعد (سن توقف الطمث) أو سن اليأس.

و عادة تتأثر كل عظام الجسم بهذا التغير، و خاصة عظام الفقرات القطنية ، حيث تنكمش المراكز العظمية بها، و بذلك يصبح العمود الفقرى عرضة للانحناءات ، و تختلف طبيعة هذه التغيرات من إنسان لآخر، فقد تكون بسيطة فى شخص ما و لكنها شديدة على شخص آخر ، و تبدأ الأعراض عادة بظهور آلام فى الظهر، و قد يبدو الشخص أقصر مما كان عليه سابقًا نتيجة لتقوس عظام الظهر، كما تكون العظام عرضة للكسر خاصة الضلوع و عظام الفخذين.

و التهابات المفاصل هى إحدى مظاهر الشيخوخة المبكرة ، و من أكثر المفاصل تعرضًا لهذا المرض، الركبة و الكتف و فقرات العمود الفقرى الظهرية، و يشعر المريض بتصلب فى حركة المفصل، و آلام شديدة عند بدء الحركة، حيث تقل حركة هذا المفصل تدريجيًا، و ربما يحدث ضمور فى العضلات المتصلة بهذا المفصل.
و كذلك التهابات المفاصل الروماتويدية ، حيث يحدث هذا المرض نتيجة خلل فى نظام المناعة الداخلية لجسم الإنسان، و لا يزال السبب الحقيقي لحدوث المرض غير معروف بالتحديد،  و من الثابت أنه يصيب النساء أكثر من الرجال ، و أكثر المفاصل تعرضًا لهذا المرض هى المفاصل الصغيرة لليد، حيث يحدث تورم و التهاب شديد فى المفصل كما تزداد كمية السائل داخل المفصل مما يسبب له ارتشاحًا وتورمًا، و يحدث كذلك ضمور و اضمحلال فى غضروف المفصل و استبداله بنسيج ليفى مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة.

و تبدأ أعراض المرض في الظهور تدريجيًا بإصابة عدة مفاصل فى وقت واحد.
و من أكثر أعراض الشيخوخة المبكرة ظهور قوس الشيخوخة حيث يظهر كقوس رمادى فى جسم القرنية على بعد 1 ملليمتر من الحافة الخارجية للقرنية ، و ربما يظهر على شكل حلقة كاملة أو متقطعة، و هو نتيجة وجود اضمحلال هلامى فى طبقات القرنية، الذى يصيب الألياف الضامة ، و ظهور هذا العرض فى سن مبكرة عند الشباب دليل على وجود خلل هلامى فى عملية التمثيل الغذائى، و أحيانًا يكون مصحوبًا بشيب الشعر.
و حبوب اللقاح لما تحتويه من أسرار و أسرار لم يكشف عنها العلم حتى الآن النقاب عنها تستطيع أن تقى الإنسان من شرور هذه الشيخوخة المبكرة.

و كان أبوقراط يقول: (إذا أردت الاحتفاظ بشبابك, فعليك بتناول ملعقة من عسل النحل يوميًا).
و مشكلة الشيخوخة هى مجموعة من المشكلات الصحية و النفسية و الذهنية، ول لجزء النفسى النصيب الأكبر فيها لأن كثيرًا من المسنين يهرمون بالوهم قبل أن يهرموا بالشيخوخة، و كل ما نحتاج إليه هو أن نتحدى الشيخوخة و لا نستسلم لها، و ذلك بأن نعد الجسم و الذهن و العاطفة لنشاط لا يكل أو يمل، و هذا النشاط قد يبطئ، و لكن العدو الذى يجب أن نكافحه هو هذا الركود الآسن الذى نركن إليه فيما يشبه الموت، كارهبن ثقافة الذهن و الجسم، قانعين بالاستقرار دون الاستطلاع حتى تبلى العواطف و تموت.
و استخدام حبوب اللقاح بصفة دائمة و مستمرة يزيل الشعور بالهرم و الشيخوخة، و يشعر الإنسان بالنضوج، و هو بهذا يستمتع بالحياة و ينشط لجنى ثمرات السنين الماضية.

15- لعلاج الأمراض الجلدية:
استخدم الأطباء حبوب اللقاح بمفردها أو حبوب اللقاح المخلوطة بعسل النحل فى حالات الإصابة بحب الشباب، و كانت النتائج حسنة دائمًا مع ملاحظة أن الشفاء الكامل كان يتم بعد وقت طويل, و فى جميع هذه الحالات كان يستخدم مخلوط العسل و حبوب اللقاح كدهان موضعي, كما استخدمت حبوب اللقاح أيضًا فى علاج قروح الفراش الناتجة من الرقاد فترة طويلة على الفراش كما يحدث فى حالات الأمراض المزمنة، و التى تحدث فى مناطق ارتكاز الجسم على الفراش من أعلى الآلية و أسفل الظهر، و وجد أنها تلتئم بسرعة بدهانها بالعسل.

كما أظهرت حبوب اللقاح نجاحًا كبيرًا فى علاج تقرحات الجلد و التهاباته المختلفة عن طريق استخدام ضمادات محلول حبوب اللقاح و العسل، و كان لها تأثير ممتاز على سير الالتئام و الترميم فى كافة القروح الجلدية و على مكافحة الانتان المرافق أو المسبب للآفة.
و من أحدث الاكتشافات فى عالم الطب، علاج حساسية الجلد بحبوب اللقاح و خاصة المزمنة منها.

و استخدام حبوب اللقاح عن طريق الفم أو عن طريق الاستخدام الخارجى يساعد على التئام الجروح و خاصة الجروح الناتجة بعد العمليات الجراحية، حيث أظهرت حبوب اللقاح نجاحًا فائقًا فى شفاء و التئام الجروح على أحسن صورة.

16 – لعلاج أمراض العيون:عين
نظرًا لاحتواء حبوب اللقاح على كمية كبيرة من فيتامين ( أ ) فإنه يمكن استخدامها لعلاج حالات الضعف البصرى و خاصة أثناء الليل أو عند انخفاض الضوء، وهذا ما يسمى بمرض العشى الليلى، حيث يدخل هذا الفيتامين فى تركيب العصبات و المخروطيات التى تعتبر بمثابة مستقبلات الضوء فى الشبكية.

17- لعلاج مرض السكر:
إذا استخدمت حبوب اللقاح فى علاج مرض السكر، فإن الاستشارة الطبية تكون مطلوبة بل ضرورية و لازمة, و ترجع الفكرة فى استخدام حبوب اللقاح لعلاج مرض السكر إلى أنها غنية بفيتامين (ب) المركب، حيث تلعب هذه الفيتامينات دورًا حيويًا فى التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية, و يعتقد الطبيب السوفيتى – ى. م. تارييف – أن إصابة الجهاز العصبى فى حالات الاصابة بمرض السكر تكون نتيجة لنقص فيتامين ( ب1) وقد ثبت اختفاء التهاب الأعصاب بواسطة حقن فيتامين ( ب1) فى الوريد فى حالة الإصابة بمرض السكر.

و يعتقد الباحث – ك. أ. تشيركيس – أن فيتامين ( ب1) يلعب دورًَا مماثلًا لدور الإنسولين فى عمليات التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية, و مما هو جدير بالذكر أن حبوب اللقاح تحتوى على كمية ممتازة من فيتامين ( ج ) الذى يساعد على تقليل مستوى السكر بالدم، كما أن له تأثيرًا مماثلاً للأنسولين و بذلك فإن له دورًا هامًا فى مرض السكر.

كما تحتوى حبوب اللقاح على العديد من المعادن النادرة التى تلعب دورًا هامًا فى جسم الإنسان، فقد ثبت أن الماغنسيوم و الكالسيوم و الباريوم و الاسترونشيوم، تلعب دورًا كبيرًا على تأثير الهرمونات المختلفة مثل الإنسولين الذى يخفض نسبة السكر (الجلوكوز) فى الدم, و قد لوحظ فى تجارب عديدة أن كثيراً من مرضى السكر تنخفض نسبة السكر فى دمائهم فتصبح قريبة من الأفراد العاديين إذا تناولوا حبوب اللقاح، و لا يمكن تعليل هذه الظاهرة إلا بوجود مواد مؤكسدة فى هذه الحبوب تجعل تمثيل السكر أكثر سهولة فى الجسم فلا يظهر بنسبة مرتفعة فى الدم، و مما يساعد على خفض نسبة السكر فى الدم أيضًا احتواء هذه الحبوب على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم, و لابد أن نلفت الاهتمام مرة أخرى إلى أن استخدام حبوب اللقاح ليس بديلاً عن الإنسولين أو غيره من الأدوية التى تعالج السكر، و لكنها فقط مواد إضافية إلى تلك الأدوية, كما يجب على مرضى السكر القيام بتحليل دمائهم قبل و بعد تناول حبوب اللقاح لتحديد الكمية المسموح بها تحت إشراف الطبيب.

حبوب اللقاح علاجا للسرطان: حبوب اللقاح

حبوب اللقاح إحدى مكونات العسل، و تحتوى علاوة على العناصر المعدنية، الهرمونات و الفيتامينات و مواد أخرى، و قد وجد أن هذه المواد تعطل نمو الخلايا السرطانية فى الإنسان و الحيوان, و قد ثبت أن هذه المادة هى أحد الأحماض الدهنية غير المشبعة، و تعرف علمياً باسم: 10-Lyals Oxy 2 decemaic acid and ethyl esters of mana and dicarboxylic acid.

و على ذلك فإن استخدام غذاء مكون من خليط من العسل و حبوب اللقاح و الغذاء الملكى، يكون له تأثير ايجابى فى وقاية الإنسان من الأورام السرطانية الخبيثة, ففى عام 1959 حصل العالم الكندى الشهير “جوردون توندش”، على أول نتائج هامة فى التجارب التى أجريت على الأورام الخبيثة عند فئران التجارب, ففى خلال عشرين يومًا درس هذا العالم تركيب حبوب اللقاح و الغذاء الملكى و مقدرتهما على إيقاف نمو الخلايا السرطانية، حيث أحضر ألفًا من فئران التجارب بها من 3-5 مليون خلية سرطانية، و أعطاها فى وقت واحد خليطًا من حبوب اللقاح و الغذاء الملكى, و بالفعل فإن تلك الفئران شفيت، و ذلك بخلاف ألف أخرى من فئران التجارب المعدة للمقارنة و التى احتوت على نفس الكمية من الخلايا السرطانية و لم تعط هذا الخليط قد هلكت جميعها فى خلال شهرين.

و قد أثبت الباحث الفرنسى “إلين كابا” أن تناول ملعقة شاى من حبوب اللقاح، و التى يمكن شراؤها من الصيدليات بالاتحاد السوفيتى (سابقًا)، تمنع الإصابة بمرض السرطان, و قد تطرق أحد الأطباء فى 1985 فى فرنسا إلى استخدام حبوب اللقاح فى فئران التجارب المصابة بأحدث أنواع سرطان الدم، فقد وجد أن المجموعة التى تتغذى على نوع معين من حبوب اللقاح تتميز بزيادة فى الوزن و زيادة فى عدد كرات الدم البيضاء الناضجة.

أما فى اليابان فقد تم حديثًا استخدام خليط حبوب اللقاح مع الغذاء الملكى كمادة ضد نمو الأورام الخبيثة، و يعزى ذلك إلى دور غذاء الملكات فى كونه يحطم الأحماض النووية فى خلايا الورم، و لكن هذا التأثير يتم ببطء شديد.

و لا يزال التركيب الكيميائي و البيولوجى لحبوب اللقاح تحت البحث و الدراسة، و لكننا نستطيع أن نحدد علميًا محتويات حبوب اللقاح التى تجلبها النحلة إلى الخلية، و تختلف هذه المكونات باختلاف المصدر النباتي الذى تنتمي إليه حبوب الطلع, و لا بد من الإقرار أنه بالرغم من ثبوت صحة الخصائص العلاجية لغبار الطلع، فإنه لم يدخل حتى اليوم في وصفات الأطباء المجازين.
لكن الطب الشعبي – على العكس من تردد الطب الأكاديمي – قد اندفع و بشدة في استعمالات متنوعة لفوائد حبوب الطلع لمعالجة أمراض مختلفة.

مثلا أجرى البروفسور – ريمي شوفان – في مركز تربية النحل في (بورت سير أيفيت) عدة تجارب على مجموعات من الفئران غذاها بقليل من الطلع، فإذا بوزنها يزداد و نموها يتسارع، و برازها يخلو من أية جراثيم, و عندما انتقل ليجري تجاربه على الإنسان وجد أن الطلع ينظم المعدة. فإن كانت ممسكة تلين، و أن كانت لينة تمسك.

و بسبب ما يحويه من مادة الليكوبين، فالطلع يمنع تكاثر الكولستيرول السيء (LDL) كما يشفى التهاب القولون، و يزيد من عدد كريات الدم الحمراء، و يعطى مزيدًا من القوة و النشاط، إلى جانب تحسين المزاج, كما تبين له أن الطلع يحوي مضادات حيوية ضد (السلمونيلا) مثلا أقوى و أفعل من أي مضاد حيوي آخر, و له مفعول علاجى على القصبة التنفسية، و الحد من النزلات الصدرية، و نزلات البرد.

و أكدت الأبحاث التي جرت مؤخرًا أن غبار الطلع يؤخر الشيخوخة و يجدد الشباب و يعالج بفعالية مشاكل سن اليأس عند المرأة.
و قد أكد – ألين كاياس – أنه عالج بنجاح بواسطة 15 جرام من الطلع يوميًا – تضخم البروستاتا الحميد، و ينصح كل الذين تجاوزوا سن الخامسة و الأربعين بتناول ملعقة كبيرة من حبوب اللقاح يوميًا.

أما البروفسور – أوسماماجيك – فقال بأن أخذ ملعقة من الطلع يوميًا مع جرام من الغذاء الملكي، فإنه يعيد القدرة الجنسية إلى سابق قوتها عند أكثر من نصف المصابين كما تتحسن إنتاجيتهم من الحيوانات المنوية.
و في مجال الحساسية ثبت أنه بتناول العسل ممزوجًا بحبوب اللقاح طوال فترة شهر قبل موسم تطاير غبار طلع الأزهار يحمى المريض بالحساسية من إصابته المزمنة.

أما في الأمراض الجلدية فقد أدخل العلماء الفرنسيون المداواة بحبوب اللقاح في معظم العلاجات التجميلية للبشرة حيث أثبتت فعاليتها في تجديد الخلايا و معالجة القروح و البثور و حبوب الزؤان, كما أدخله الأطباء السويسريون في معالجة تصلب الشرايين بمعدل واحد الى واحد مع العسل.

و ثبت أيضًا أن الطلع يعالج فقر الدم بما إنه يحوي كثيرًا من الأحماض الأمينية المفيدة، و فيتامين (ب 12) التي لا يستطيع الجسم أن ينتجها, و هو ينظم المعدة من الأمساك و الأسهال المزمن و التهابات القولون و التهابات الموثة و أورام البروستاتة و اضطرابات الغدد الصماء والتهابات الدماغ و تساقط الشعر.

و يمكن الاختصار و القول بأن الطلع هو الغذاء الطبيعي الأكمل في الدنيا لأنه يحتوي على نبع من المعادن الأساسية بشكل مركز، بالأضافة إلى كل الفيتامينات التي تتحلل و على الأخص بي و ثي و 22 حمضًا أمينيًا و 27 من المعادن بما فيها الكالسيوم و الماغنسيوم و الزنك و النحاس و الحديد، و الكثير الكثير من الإنزيمات، و يكفي أنه يقوي الشرايين الرفيعة و أنه الأغنى أطلاقا بما يحتويه من RNA و DNA.

تركيب حبوب اللقاح:حبوب اللقاح
تتركب حبوب اللقاح من المكونات الآتية:
1- الماء:
بنسبة تتراوح بين 10- 12% و ذلك بالنسبة للحبوب الطازج، و4% بالنسبة للمجففة ( و تمثل 5% أقصى حد ممكن)، و تجفيف حبوب اللقاح يتطلب معدات متخصصة و التى يراعى أن تصل فيها درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية و هى الدرجة الموازية لحرارة الخلية، و ذلك حفظًا على عدم إتلاف بعض المكونات الحيوية التى تتأثر بالحرارة.

2- السكريات: وتمثل 35%

3- الدهون: و تمثل 5%

4- البروتينات: وتمثل 25% (مع وجود نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية).

و مما هو جدير بالذكر فإن حبوب اللقاح و الغذاء الملكى هى من المواد الطبيعية الغنية بالأحماض الأمينية، وهذا ما يجعل لهما خواصًا علاجية مؤثرة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

5- الفيتامينات:
و تحتوى حبوب اللقاح على الفيتامينات الآتية:
Folic acid فيتامين ب 9
Thiamin فيتامبن ب 1
Cyanocobalamine فيتامين ب 12
Riboflavin فيتامين ب 2
Ascorbic acid فيتامين ج
Nicotinamide فيتامين ب3
Vitamin D فيتامين
Pantothenic acid فيتامين ب5
Tocophero فيتامين هـ
Pyridoxine فيتامين ب6
Carotene فيتامين
Meso-inositol فيتامين ب
Biotine فيتامين ب8

6- المعادن:
تحتوى حبوب اللقاح على عدد كبير من المعادن الضرورية ، و لكل معدن من هذه المعادن دور رئيسى وأساسى في التفاعلات العديدة و التي تدخل في عمليات الأيض الغذائي للخلية، و من هذه المعادن: الكالسيوم، الكلور، و الماغنسيوم.

7- الإنزيمات و الخمانر: تحتوي حبوب اللقاح علي عدد كبير من الإنزيمات والخمائر التى تستخدم كعوامل مساعدة فى التفاعلات الكيماوية وخصوصًا الاميليز, الانفرتاز و الفوسفاتيز.

8- بعض العناصر الأخري: مثل مادة الروتين التي تدخل في تركيب الشعيرات الدموية وتزيد من قوة التصاق خلاياها ببعضها البعض, و فى حالة نقص هذه المادة فان الثغرات الموجودة بين الخلايا تصبح واسعة مما يزيد ارتشاح السوائل منها، و هو ما يعرف بالارتشاح المائى (Odema).

خصائص حبوب اللقاح:
1- السعرات الحرارية: تمنح حبوب اللقاح للجسم ما يعادل 270 من السعرات الحرارية لكل 155 جرام من حبوب اللقاح (كمية تقريبية).
2- تحمل حبوب اللقاح العديد من المواد الضرورية للحياة، و هى غنية بهذه المواد و التي تتركز وظائفها علي كثير من أجهزة الجسم و وظائفها الضرورية، مثل:
1- الجهاز الهضمي: تعمل هذه المواد علي فتح الشهية مع حفظ الوزن.
2- الجهاز العصبي و النفسي: تعمل هذه المواد علي تنظيم التفاعلات التي تحدث في هذا الجهاز مع العمل علي إحداث النشوة والمحافظة علي المزاج و يكون ذلك مصحوبًا بزيادة فى القدرة الذهنية.

التمثيل الغذائي: تعمل هذه المواد الموجودة في حبوب الطلع علي عمل عدة حركات تنظيمية في العديد من مستويات التمثيل الغذائي في مراحل مختلفة من العمر مثل فترة النمو، و المراهقة و الشيخوخة، و غيرها.

الجرعات العلاجية:
أولا: الجرعات المتوسطة:
و يقصد بها الجرعات التى تؤدى غرض العلاج، أما الزيادة عنها فليس لها فائدة، أى أن تعدى هذه الجرعات لا يضر وفى نفس الوقت لا يزيد من القوة العلاجية, و هذه الجرعات تكون على النحو التالى:

1- الكبار:
الجرعة الأولى (فى قمة المرض) 30- 40 جرام
الجرعة التالية (الاستمرارية) 15- 20 جرام
و هذه الجرعات يومية مع مراعاة الحالة المرضية من حيث الشدة.

2- الأطفال:
من 3-5 سنوات: 5- 10 جرام
من 6-12 سنة: 10- 15 جرام
و هذه الجرعات يومية مع مراعاة العمر و الحالة المرضية، أى أنه إذا كانت الحالة المرضية شديدة يتناول المريض الحد الأقصى للجرعة، وأما إذا كانت خفيفة فيتناول الحد الأدنى للجرعة.

ثانيا: الجرعات الخفيفة: حبوب اللقاح
و الأشخاص الذين يتقبلون تناول حبوب اللقاح بسهولة يستطيعون تناول جرعة خفيفة من 2- 5 جرام، و يعطى ذلك نتائج طيبة.

كيف يمكن تقدير جرعة حبوب اللقاح؟
ملعقة شاى من حبوب اللقاح المجفف تزن 4 جرامات
ملعقة حلو من حبوب اللقاح المجفف تزن 8 جرامات
ملعقة شوربة من حبوب اللقاح المجفف تزن 12 جراماً

ما هو أفضل وقت لتناول الجرعة؟
أفضل وقت لتناول هذه الجرعات هو فى الصباح عند تناول الفطور, و قد وجد أن هذا التوقيت له فوائد عديدة من حيث فاعلية الحبوب و قوة تأثيرها و كذلك للمحافظة على حيويتها، و لكن بشرط المحافظة و المواظبة على هذا التوقيت.

كيف يمكن الحصول على أفضل النتائج من العلاج بحبوب اللقاح؟
إن الحصول على أفضل النتائج المرغوبة من استخدام حبوب اللقاح يعتمد على عدة عوامل، من أهمها:

• نوعية و طبيعة الأشخاص الذين يتناولون الحبوب.
• نوعية و طبيعة المرض أو الاضطرابات العضوية الموجودة
• الجرعات المتناولة.
• إن المواظبة والاستمرارية على أخذ الدواء من العوامل الهامة للحصول على نتائج طيبة.
• يجب الأخذ فى الاعتبار أن فاعلية حبوب اللقاح غير سريعة ولا تظهر فجأة، بل إن النتيجة تحدث تدريجيًا، و ذلك لأن حبوب اللقاح تعمل علي مستوى التمثيل الغذائى العميق، و قد يستغرق ذلك من 2 – 3 أسابيع.

فترة العلاج
فيما يلى النماذج الأساسية للعلاج:
1- فترة علاج قصيرة:
و هى شهر واحد, و لمثل هذه الفترة يكون استعمال حبوب اللقاح غير كاف لملاحظة نتائج طيبة، ولظهور النتائج المثالية، فإن ذلك يحتاج إلى ما لايقل عن ثلاثة أشهر.

2- الفترة العلاجية المجددة و المنتظمة, و فى هذه الفترة نحصل على نتائج طيبة، و نوصى بالآتي:
يتم العلاج على أربع فترات، طول كل فترة 1.5 شهر ( 1.5 شهر فى الربيع، 1.5 شهر فى الصيف، 1.5 شهر فى الخريف، 1.5 شهر فى الشتاء).
فترتان طول كل منهما ستة شهور، و يكون ابتداء الفترة الأولى فى نهاية الصيف، وتنتهي بنهاية الخريف، ثم تبدأ الفترة الثانية فى بداية الربيع.

3- الفترة العلاجية المتواصلة:
مما هو جدير بالذكر أن استعمال حبوب اللقاح، بصفة متواصلة فى غرض وقائى أو علاجى أو فى بعض الحالات المزمنة، لا يحدث آثارًا جانبية، وأن استعمالها بجرعات متوسطة ومنتظمة ومعدلة حسب الحالة تعطى نتائج دقيقة, و يستطيع المريض تقبل هذا العلاج فى أى من هذه الفترات العلاجية السابق ذكرها، ولذلك يمكن للإنسان استعمال حبوب اللقاح لسنوات طويلة و عديدة دون مشاكل صحية تذكر.

وصفة مثالية لجرعة متوسطة لشخص سليم و بالغ:
نأخذ ملعقة شوربة كاملة من حبوب اللقاح المسحوقة، و نضعها فى كأس من الماء، أو من الأفضل كأس من الحليب، و نقلبه حتى نحصل على سائل متجانس، ثم نضيف ملعقة شاى من العسل السائل حتى نضمن تحلية المحلول ( أى يكون طعمه حلوًا )، ثم نقلب المخلوط ثانية. يشرب هذا الخليط كل صباح على الريق عند تناول الفطور، مع مراعاة تقليب المخلوط قبل تناوله، و ذلك بصفة متواصلة، وذلك لمدة فترتين سنويًا طول كل فترة ثلاثة أشهر، و ذلك بصفة متوصلة، و تكون الفترة الأولى فى الخربف و الثانية فى الرببع.

موانع استعمال حبوب اللقاح:
ليس هناك موانع لتعاطى حبوب اللقاح بالمعنى الذى تدل عليه كلمة موانع الاستعمال إلا فى حالة الأشخاص الذين يشكون من فشل كلوى مما يحتم عليهم الاستشارة الطبية قبل استعمال حبوب اللقاح.

إلا أنه يمكن القول بأن هناك بعض الموانع النسبية مثل
السمنة: لا نستطيع أن نجزم القول باعتبار السمنة من موانع تعاطى حبوب اللقاح و ذلك لأن هذه الحبوب تسمن الأشخاص النحاف أو الذين يعانون من سوء التغذية، حيث أنها تنشط عملية التمثيل الغذائى، ولها فاعلية فى علاج حالات الضعف الجسمانى و الالتهابات الخلوية.

هل يمكن تناول حبوب اللقاح أثناء فترة الحمل؟
يمكن تناول حبوب اللقاح أثناء فترة الحمل بدون أية سلبيات، بل على عكس ما نتصور فهو يوفر للحامل الغذاء الكامل والضروري فى حالة نقصان هذا الغذاء، كما أنها تنظم الحركة الدودية للأمعاء فى هذه الفترة، حيث تصاب الأمعاء بنقص فى حركتها و كسل فى نشاطها، و لذلك نجد الإمساك يصاحب دائماً وجود الحمل، و من هذا المنطلق تعتبر حبوب اللقاح مفيدة جدًاً للحوامل.

هل هناك ما يمنع من استخدام حبوب اللقاح مع أدوية أخرى؟
ليس هناك تفاعلات سلبية أو مضادة فى استعمال حبوب اللقاح مع أدوية أخرى مهما يكن نوعها فى الوقت الحالى، و حسب المعلومات المتوفرة لدينا عن هذه المادة.

هل هناك علاقة بين استعمال حبوب اللقاح و حساسية الجهاز التنفسى؟
يعتقد كثير من الناس أن حبوب اللقاح مصدر لأعراض حساسية الجهاز التنفسى، و خاصة رشح الأنف، و هذا الاعتقاد مصدر لكثير من المغالطات و سوء الفهم، و سنوضح فى إيجاز بعض المعلومات الضرورية حول هذه المشكلة.

1- كل ظواهر حساسية الجهاز التنفسى لا تأتى من حبوب اللقاح التى تأتى من خلية النحل كما هو معروف فى الوقت الحالى.
2- إن حبوب اللقاح المتأتية عن طريق النحل، لا يمكن أن تكون مصدراً لظواهر حساسية الجهاز التنفسى.
3- !ن حبوب اللقاح المحمولة عن طريق الريح هى التى تكون مصدراً لمرض الحساسية ضد حبوب اللقاح وفى حالات استثنائية فقط.

هل يحدث إدمان من تعاطى حبوب اللقاح لفترة طويلة؟
إن تعاطى حبوب اللقاح لفترة طويلة سواء كان بغرض علاجى أو وقائى، لا يحدث قطعًا عملية الإدمان.

هل تحتوى حبوب اللقاح على مواد سامة؟
حبوب اللقاح خالية تمامًا من المواد السامة حتى لو كانت تؤخذ بجرعات كبيرة.

هل هناك آثار غير مرغوبة فى حبوب اللقاح؟
سنذكر فيما يلى بعض الآثار غير المرغوبة و البسيطة و التى يمكن حدوثها من تناول حبوب اللقاح.

عدم تقبل طعم حبوب اللقاح مما يؤدى إلى غثيان وقئ ، ونلاحظ حدوث هذه الآثار غير المرغوبة خصوصا عند تناول الحبوب فى الفترة الصباحية مع عدم تناول كمية كافية من الفطور.ولتلافي ذلك ينصح بخلط حبوب اللقاح مع مواد محسنة المذاق حتى يسهل تقبلها ، وفى حالة استمرار هذه الآثار غير المرغوبة، فأنه ينصح بالتوقف عن تعاطيها.
قد يحدث بعض الاضطرابات المعوية كالإسهال، وقد تظهر فى الأيام الأولى من تعاطى حبوب اللقاح. وهذه الأعراض مؤقتة ولا تدعو اللقلق، ولا تجعلنا نتوقف عن العلاج, وفى حالة استمرار هذه الأعراض أكثر من 5- 6 أيام، يكفى أن نخفف الجرعات تدريجياً إلى أن يتقبل الشخص الجرعة الأساسية من حبوب اللقاح.

و قد تظهر بعض الآلام و إحساس بالثقل فى المعدة و التى تظهر خصوصًا عند استعمال أو تعاطى حبوب اللقاح غير الممضوغة، و خصوصًا عندما تكون المعدة ضعيفة، مما يؤدى إلى حدوث إجهاد للمعدة حينما تقوم بهضم هذه الحبات, و فى هذه الحالة ننصح بالمضغ الجيد لحبوب اللقاح قبل ابتلاعها، و التقليل البسيط من الجرعات، و هذا يكفى لإزالة هذه الأعراض.

كيف يمكن التغلب على حدوث الآثار الجانبية حبوب اللقاح؟
يمكننا التغلب على الآثار الجانبية وغير المرغوبة عقب تناول حبوب اللقاح وذلك بذكر القاعدة الأساسية والطريقة السليمة لتناول حبوب اللقاح عند حدوث مثل هذه الأعراض السابق ذكرها:

• يمكن تقسيم و تقليل الجرعات اليومية على فترات.
• يمكن أخذ حبوب الطلع فى صورة مسحوق.
• بمكن تناول حبوب الطلع فى بداية الوجبة (الغداء أو العشاء).

إن إستعمال حبوب اللقاح الجيدة و المحفوظة بدقة تمنع حدوث هذه الأعراض:
إن عدم وجود موانع الاستعمال الأساسية, و كذلك عدم وجود تفاعلات سلبية جانبية, بالإضافة إلى خلو هذه الحبوب من المواد السامة، كل ذلك يجعل من حبوب اللقاح من أفضل و أهم العلاجات الممكنة ويجعل لها وضعًا خاصًا و قيمة متميزة، تجعلها تأخذ المركز الأول فى معالجة كثير من الحالات، و ذلك بالمقارنة ببعض الأدوية التقليدية الموصوفة لنفس الحالة المرضية.


مواضيع ذات صلة