23/04/2014



الحلبة

فوائد-الحلبة-للنحافةالحلبـة Fenugreek

عرف العرب الحلبة منذ القدم و قد جاء في ( قاموس الغذاء و التداوي بالنبات ) أن الأطباء العرب كانوا ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليـيـن الحلق و الصدر و البطن و لتسكين السعال و عسر النفس و الربو كما تفيد للأمعاء و البواسير …… و كذلك إذا طبخت و غسل بها الشعر جعلته مجعدا و جميلا , و نظرًا لفوائدها العديدة فقد قال فيها الأطباء ( لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا ) !!

نبات الحلبة عبارة عن نبات عشبي حولي صغير يعيش في الحقول و المناطق المتوسطيه ويبلغ طوله 10 الى 50 سم.
ساقه صلبه منتصبه واوراقه خضراء كبيره بيضاويه مسننة, تنقسم كل واحده منها إلى ثلاث وريقات صغيرة, أزهاره بيضاء ثمرته عباره عن قرن طويل يحتوي على صف من البذور.

و يوجد نوعان من الحلبة و هي الحلبة البلدي العادية ذات اللون المصفر, و الحلبة الحمراء و المعروفة بحلبة الخيل, و هما يختلفان اختلافًا كثيرًا.

و الحلبة المعنية هنا هي الحلبة العادية الصفراء, و تشير الأبحاث إلى أن الحلبة يمكنها أن تعيد للقولون عافيته و أنها تخلصه من المخاط الزائد و توجد الحلبة في محلات العطارة و توجد على هيئة كبسولات و محببات تباع في الصيدليات و تؤخذ عادة صباحًا و مساءً لهذا الغرض.

و اسم الحلبة جاء من اسم “حلبا” وهو من أصل هيروغليفي, و لها اسماء أخرى مثل “أعنون غاريفا” و”فريقه” و فريكه و حليب و درجراج و قزيفه و حمايت و تعرف الحلبة علميًا باسم Trigonella foenum – graecum من الفصيلة البقولية.

المحتويات الكيميائية للحلبة: تحتوي الحلبة على زيت طيار الذي يتكون من سيسكوتربينات هيدروكربونية ولاكتونات والكانات, كما أن الحلبة تحتوي على كمية كبيرة من البروتين بنسبة 28.91% و مواد دهنية و نشا, كما تحتوي أهم المعادن و هو الفوسفور و هو يماثل زيت كبد الحوت و قلويدات مثل الكولين و الترايجونيلين و مواد صمغية و زيوت ثابتة و مواد صابونية و ستيرولات و مواد سكرية ذائبة مثل الجلاكتوز و المانوز.

كما تعتبر الحلبة مصدرا اساسيا للسبوجنين و التي تعتبر أساسية في تشييد ال ستيرويدز، كما أن الحلبة تحتوي على مركب الدايزوجنين و الياموجنين.

الموطن الأصلي للحلبة: الموطن الأصلي للحلبة شمال افريقيا و البلدان التي تحد شرقي البحر الأبيض المتوسط وهي تزرع حاليا في أغلب مناطق العالم وقد جربت زراعتها بالقصيم ونجحت نجاحًا كبيرًا.

و في الطب الحديث تبـيـن من تحليل الحلبة أنها غنية بالمواد البروتينية و الفسفور و المواد النشوية و هي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت, كما تحوي أيضًا مادتي الكولين و التريكو نيلين و هما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك و هو أحد فيتامينات ( ب ) , كما تحتوي بذورها على مادة صمغية و زيوت ثابتة و زيت طيار يشبه زيت اليانسون .

و يمكن أن تؤكل مطبوخة للتغذية و فتح الشهية و لزيادة الوزن, كما يشرب مغليها حيث أنه ينفع في بعض الإضطرابات المعدية و الصدرية, كما تعطى للفتيات في زمن البلوغ لتنشيط الطمث, و كذلك لفقر الدم و لضعاف البنية و الشهية و للنحفاء.

و قد وصفها الأقدمون مع العسل ضد الإمساك المزمن و لأمراض الصدر و الحلق و السعال و الربو و البلغم و البواسير و الضعف الجنسي, كما تفيد في إزالة الكلف من الوجه .

أفادت مجموعة من الدراسات الطبية بأن الحلبة تعتبر من أهم الأعشاب المدرة لحليب الأم, و أوضح خبراء التغذية أن تناول المرضعات لملعقة كبيرة من الحلبة المسحوقة أو شربها مع الماء أو الحليب يساعد في زيادة إدرار حليب الثدي.

و تعطى الحلبة للفتاة المراهقة لتنظيم الدورة الشهرية، و لفتح الشهية، و معالجة فقر الدم، كما يمكن استخدام البذور في علاج السعال الديكي، الربو، و الأمراض الصدرية، البواسير، الإمساك، البقع الداكنة، و الكلف بالنسبة للبشرة، و يستخدم مغلي البذور كغرغرة لعلاج التهابات اللوزتين.

كما يمكن طحن الحلبة و استخدامها كلبخة مع الماء الساخن على مكان الخراج لإنضاجه، و للإصبع الداحس، و خراريج الثدي و الشرج.

الاجزاء المستعملة: هي الأطراف المزهره و البذور.
يستعمل من الداخل و من الخارج.

سألنا الباحث في الطب البديل أ/فهد البناي عن فوائد الحلبة و أثرها على المرضى من خلال تجاربه فابتدأ إجابته بحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قائلاً:

يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم” أنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة ، فقال : (ادعوا له طبيبًا ، فدعي الحارث بن كلدة ، فنظر إليه ، فقال : ليس عليه بأس ، فاتخذوا له فريقة، و هي الحلبة مع تمر عجوة رطب يطبخان ، فيحساهما ، ففعل ذلك ، فبرئ) .

إن قوة الحلبة من الحرارة في الدرجة الثانية، و من اليبوسة في الأولى، و إذا طبخت بالماء لينت الحلق و الصدر و البطن ، و تسكن السعال و الخشونة و الربو، و عسر النفس، و تزيد في الباه، و هي جيدة للريح و البلغم و البواسير، محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء، و تحلل البلغم اللزج من الصدر، و تنفع من الدبيلات و أمراض الرئة، وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء مع السمن و الفانيذ, و إذا شربت مع وزن خمسة دراهم فوة، أدرت الحيض، و إذا طبخت و غسل بها الشعر جعدته، و أذهبت الحزاز .

و دقيقها إذا خلط بالنطرون و الخل و ضمد به حلل ورم الطحال  و قد تجلس المرأة في الماء الذي طبخت فيه الحلبة، فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه, و إذا ضمد به الأورام الصلبة القليلة الحرارة، نفعتها و حللتها، و إذا شرب ماؤها نفع من المغص العارض من الرياح ، و أزلق الأمعاء .

و إذا أكلت مطبوخة بالتمر  أو العسل أو التين على الريق حللت البلغم اللزج العارض في الصدر و المعدة ، و نفعت من السعال المتطاول منه.

و هي نافعة من الحصر، مطلقة للبطن، و إذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته، و دهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد.

استعمالات الحلبة:

- كانت الحلبة تستخدم في مصر القديمة للحث على الولادة.

- و في القرن الخامس قبل الميلاد اعتبر الطبيب الاغريقي أبقراط الحلبة عشبة ملطفة قيمة, و أوصى العالم دسقوريدس في القرن الميلادي الأول بالحلبة كدواء لكل أنواع المشكلات النسائية بما في ذلك التهاب الرحم و التهاب المهبل و الفرج.

- قال العالم بليكر الانجيزي “لو وضعت جميع الأدوية في كفة ميزان و الحلبة في كفة الميزان الأخرى لعدلت الكفة الأخرى”.

- كما أن البذور المستنبتة تباع في المحلات التجارية الكبيرة حيث تؤكل مع السلطات.

و كيف يستخدمها أ/فهد البناي في علاجاته؟

- تستخدم الحلبة كمنشطة للطمث و خاصة لدى الفتيات في سن البلوغ وذلك بمعدل ملعقة متوسطة سفوفا مرتين في اليوم, و لكن ننصح بالابتعاد عنها في حالة بدء فترة الحمل.

-  لعلاج الحروق فيدهن الحرق بمزيج من مسحوق بذر الحلبة مع زيت الورد حتى تشفى الحروق بإذن الله, و زيت الحلبة+زيت الورد+زيت الموز جيد لشد و تصفية البشرة والحفاظ عليها.

- لعلاج الروماتيزم و البرد و آلام العضلات, و تستخدم بذور الحلبة بعد سحقها مع معجون فصوص الثوم مع قليل من زيت السمسم وتدلك بها المناطق المصابة.

- يستخدم مطبوخ مسحوق الحلبة حيث يؤخذ حفنة يد من مسحوق الحلبة و توضع في ثلاثة لتر من الماء وتغلى لمدة 10دقائق ثم تبرد و تجلس فيه المرأة التي تعاني من أوجاع الرحم و الورم, و يوضع معها الغار+البابونج+ورق الحلبةو العسل.

- قامت دراسة على خلاصة بذور الحلبة من أجل تسهيل الولادة, و قد كانت النتائج جيدة جدًا و إيجابية, كما تمت دراسة علمية على تأثير الحلبة على السرطان الخاص بالكبد في حيوانات التجارب و كانت النتيجة هبوطًا كبيرًا لسرطان الكبد, قامت على الحلبة دراسات اكلينكية على أمرض الكوليسترول و أثبتت الدراسات انخفاضًا مميزًا لكل من سكر الدم و الكوليسترول،

- و قد حضرت شركة فرنسية شرابًا سائغًا من الحلبة باسم “بيوتريكون” لعلاج النحافة و فتح الشهية.

و أكد أبو محمد البناي أن أكلها مع  العسل يمنع الإمساك المزمن و أمراض الصدر و الحلق و السعال و الربو و البلغم و البواسير و الضعف الجنسي , كما تفيد في إزالة الكلف من الوجه, و من الخلطات الخاصة التي يستخدمها البناي في مستحضراته و التي لاقت استحسانًا كبيرًا من مستخدميها خلطة(الحلبة+الحمص+المحلب) لشد و تصفية البشرة و الحفاظ عليها.

- كما أكد البناي أن زيت الحلبة و حبوبها يدران حليب المرضع و يفتح شهيتها للطعام .

- و أضاف أنه يقوم بوصف الحلبة مع التمر للأمهات بعد الوضع مباشرة لشد الظهر وت قويته و زيادة إفراز الحليب و لما فيها من فيتامينات و معادن تفيد الأم بعد الولادة و تعوضها عن كميات الدم التي تخسرها أثناء عملية الولادة و في فترة الأربعين.

كم زودنا أ/أبو محمد بمعلومات أخرى عن الحلبة منها أنها إذا شربت مع العسل حللت الرياح و المغص و بقايا الدم المتخلف من النفاس و الحيض و أخرجت الأخلاط المتبقية خاصة إذا وضع معها الينسون و الكمون و الكركم و الحبة السوداء .

و يذكر عن القاسم بن عبد الرحمن ، أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” استشفوا بالحلبة ” و قال بعض الأطباء : لو علم الناس منافعها ، لاشتروها بوزنها ذهباً.

ومن أهم الاستعمالات الحديثة و المثبتة علميًا و المسجلة في كل من دساتير الادوية العشبية الإنجليزية و الألمانية و الأمريكية ما يلي:

- مخفضة لسكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية.

- تسهيل الولادة المتعسرة.

- علاج الالتهابات الموضعية والحروق والقروح.

- مضاد للتشنج.

- منبه و منشط للرحم و مقو للجهاز الهضمي.

هل يوجد نوع آخر من الحلبة؟ وما هي المستحضرات الموجودة من الحلبة؟

- هناك نوع من الحلبة يختلف عن الحلبة العادية وتسمى حلبة الخيل المعروفة علمياً باسم Securigera Secridaca و هي ذات لون بنفسجي و بذور أطول من الحلبة العادية و لا تستخدم كغذاء و تختلف اختلافاً كليًا في الاستخدام عن الحلبة العادية حيث تستخدم لعلاج التهابات أسفل الظهر، و يجب عدم استخدامها كبديل للحلبة بأي حال من الاحوال, أما المواد المتوفرة من الحلبة في الأسواق المحلية فتوجد بذور الحلبة المنبتة و كذلك مستحضر صيدلاني يباع في محلات الأغذية الصحية و مسجل لدى وزارة الصحة و يمكن لاي شخص تنبيت الحلبة في منزله.

هل هناك محاذير من استخدام الحلبة و هل تتداخل مع أمراض أو أدوية اخرى؟

- نعم يوجد محاذير حيث لا يجب استخدام الحلبة للمرأة الحامل حيث أنها تنشط الرحم و يمكن أن تسقط المرأة عند استخدام الحلبة كعلاج و لكن ليس بكميات قليلة كالتي تضاف لبعض المأكولات أو السلطة، كما لا يمكن استخدامها للاطفال تحت سن السنتين، كما يجب عدم استخدام الحلبة لمرض السكر من النوع المعتمد على الأنسولين إلا بعد استشارة المختص.

كما يجب على أي شخص يعمل فحص سكر الدم أو الكوليسترول عليه أن يشعر المختبر أنه يستخدم الحلبة لكي يأخذ في الحسبان الزيادة و النقصان في نتائج الفحص, تتدخل أيضاً مع ادوية تخثر الدم و كذلك مع الهورمونات.

 

التركيب الكميائي لبذور الحلبة:

1- بروتين proteins

تحتوي بذور الحلبة علي 32-25 % بروتين و تحتوي علي كميات عالية من الحامض الاميني ليسين Lysine و تربتوفان Treptophan و احماض امينية حرة ( free amino acids ) و هي تشمل

4- هيدروكسي ايزوليدسين هستدين Histidine و ليسين Lysine أرجنين argentine

2- المواد الصابونية Saponins

توجد معظم المواد الصابونية في الاندوسبيدم و الفلفة الجينيه و يوجد ايضا في قشرة الحلبة و توجد في بذور الحلبة بنسبة 0.6 – 1.7 % و تشمل

- دايوسجنين – نيوجيتوجنين

- ياموجينين – سيملاجنين

- نيوتيجوجنين – سارساسابوجنينSarsaspogain

- يوكاجنين Yuccagenin -جيتوجنين

- فينوجريكين

3- جليكوسيدات الفيوروستانول furostanal glycosides

و تعتبر بذور الحلبة مصدر اقتصادي كامن للدايوسجنين و الياموجنين و هم اهم المكونات الصابونية و تدخل في صناعة الاستيرويدات

و كثير من العلماء مثل ماركر 1947 – بيدور 1964 و شارما 1966 هارمان 1968 اثبتو ان بذور الحلبة تحتوي علي ديوسجنين و جيتوجنين – و تيجوجنين

مما سبق يتضح ان الحلبة تحتوي علي العديد من المركبات الصابونية تدخل في تركيب الاستيرويدات steroids و الاسترويدات تتكون من مركبات حيوية هامة هي:

- الاسترويدات

- هرمونات قشرة الادرينال و هرمون الجنس و هرمون الدوستيرون الذي ينظم الاملاح و الماء في الجسم

- احماض صفراء

- فيتامين د الذي يساعد في بناء و تكوين العظام و الاسنان

فنجد ان الديوسجنين يعتبر مركب اقتصادي هام في الصناعات الصيدلية لانتاج حبوب منع الحمل

كما أن مركب الديوسجنين يشبة الهرمون الانثوي ” الاستروجين ” المفيد في زيادة افراز اللبن و لهذا فإن الحلبة مشروب هام للنساء بعد وصولهن سن اليأس حيث تعوض الجسم من هرمون الاستروجين و ان مادة الديوسجنين في في تحضير الكروتيزون المفيد في علاج العديد من الامراض الروماتيزمية و الصدرية

القلويات Alkaloids تحتوي الحلبة علي عديد من القلويات منها:

‌أ- تريجونيلين

‌ب- كومارين Coumarin

ووجد الدكتور شاني و آخرين عام 1974 ان مستخلص بذور الحلبة يحتوي علي حامض النيكوتنيك – كومارين و سكوبولتين Scopoletin

‌ج- 7.4.3 تراي منيل كومارين

و تم فصل هذا المركب عام 1982 بمعرفة الدكتور كوزانا بقسم الكمياء.

‌د- تريجوكومارين

‌ه- سكوبوليتين

و قد اجريت تجارب أثبتت من خلالها ان قلويدات التريجونيلين و الكومارين و حامض النيكوتنيك لهم خواص مخفضة لسكر الدم.

4- مادة هلامية الميوسيلاج

أجري المركز القومي للبحوث دراسة عام 1980 علي بذور الحلبة وجدوا انها تحتوي علي اساس المادة الجافة 45% الذي ثبت انه يحتوي علي سكريات اكزيلوز – جالكتوز – ماتوز عند استخلاص الميوسيلاج علي البارد 1.9 ، 26.8 ، 71.3 %

و الاستخلاص بالحرارة علي التركيب و لزوجتها 13.7 ، 11.2

و في عام 1984 قدم الدكتور مهدي دراسة علي المواد الهلامية علي العديد من النباتات منها الحلبة

و بدراسة الخواص الطبيعية للمييوسيلاج النقي وجد أنه يتميز بالمواصفات الاتية:

1- اللون كريمي

2- الكثافة 3.543

3- الكثافة النوعية 0.997

4- درجة الحموضة 6.79

5- الذوبان 47.6

6- معدل الانكسار 1.336

7- اللزوجة 17.8

الزيت الثابت و الطيار.

تحتوي بذور الحلبة 5-8% زيت تحتوي علي عامل منشط لادرار اللبن.

مواصفات زيت الحلبة:

1- اللون اصفر

2- رقم التصبن 178-183

3- الرقم اليودي 115-116

4- الكثافة النوعية 0.91

بذور الحلبة تحتوي علي 5.4% زيت تحتوي علي الاحماض الدهنية الاتية

1- 27.63% بالماتيك Palmatic

2- 6.8% لينوليك Linoleate

3- 17.84 لينولينك Linoleante

4- 21% بالميتواوليك palmitoleate

5- 10.74 ستيرك Stearic

6- 2.64 بيهنك Behenate

7- 31.98 اوليك Oleate


فيتامينات:

تحتوي علي فيتامين A تحتوي علي 7.45 مليجرام بيتا كاروتين كل 100 جرام من أوراق الحلبة.

فيتامين B الثيامين Thiamin

فيتامين ب 5 Nicotinic

فيتامين E مضاد للعقم

فيتامين C في الاوراق و الحبوب المستنبتة يقوي المناعة و ضروري لقوة الاوعية الدموية.

أملاح معدنية:

تحتوي الحلبة علي املاح معدنية كثيرة و هي فوسفور – كالسيوم – حديد – صديوم

فلافونيدات و هي تمنع زيادة الهستامين و تقلل من اعراض الحساسية لبعض المواد و تقلل من الربو و تكوين الجلطات الدموية كما انها تحتوي علي (1) الكبرستين لها تأثير فعال في مقاومة السرطان (2) اورنتين

(3) ايزوفيتكسين (4) فيتكسين (5) ليتولين

(6) كميفيرول.

الحلبة و مرض السكر:
في عام 1976 قدم شافي دراسة عن تأثير القلويدات الموجودة في الحلبة علي و سكر الدم في حيوانات التجارب و الإنسان وجد أن لها نشاط مخفض لسكر الدم في الأرانب و فئران التجارب العادية و المريضة بالسكر و يرجع ذلك الي المركبات تديجونيلين و حامض النيكوتينك مارين و عند المعاملة بقلويد الكومارين يبدي تأثيرة المخفض لسكر الدم مستمر لمدة 24 ساعة و في عام 1967 قدم الدكتور ميشكينسكي في دراسة وجد أن معاملة حيوانات التجارب بالتريجونييلين المشتق بمعدل 250 مليجرام / كجم من وزن الجسم يثبط الكورتيزون الذي يسبب ارتفاع مستوي سكر الدم و ذلك إذا اعطي أثناء أو قبل المعامل بالكورتيزون بساعتين و ليس بعد ساعتين.

و وجد أن إعطاء التريجونييلين بمعدل 50 ملجرام / كجم من وزن الجسم له تأثير مخفض لسكر الدم بانخفاض ذو دلالة إحصائية و لمدة 24 ساعة في حيوانات التجارب المريضة بالسكر في عام 1987 قدم الباحثان مدار و ثورن بحثا افادوا ان الالياف الموجودة في بذور الحلبة لها تأثير مفيد و نافع في تخفيض مستوي سكر الجلوكوز في مرضي السكر.

كما قدم الباحث شارما عام 1986 درس تأثير بذور و أوراق الحلبة علي مستوي سكر الجلوكوز و مستوي الانسلين في عدد من المتطوعين, كما وجد أن الحلبة لها تأثير مخفض لسكر الدم بعد اعطاء الجلوكوز, كما أفاد أن إعطاء الحلبة بمعدل 25 جم يوميًا علي وجبتين و لمدة 21 يوما يؤدي الي تحسن في بلازما الجلوكوز و استجابة الانسولين و انخفاض مستوي سكر الدم بعد 24 ساعة من إعطائها وجد انخفاض في تركيزات الكوليسترول في مرضي السكر بأنخفاض ذو دلالة إحصائية و يرجع تأثيرها المخفض لسكر الدم و ذلك لانخفاض امتصاص الكربوهيدرات في القناة الهضمية بواسطة الياف الميوسيلاج الموجودة في السكر .

و في عام 1993 قدم الهوساري في العراق تأثير بذور الحلبة المغلية علي الأرانب الطبيعية و المريضة بالسكر و التي حقنت بعقار الالوكسان بمعدل 50 مجم / كجم من وزن الجسم حيث أعطي الحلبة عن طريق الفم بمعدل 200 مجم / جرام لمدة خمس ايام متصلة في المجموعتين وجد الباحث انخفاض ذو دلالة احصائية في تركيز سيرم الجلوكوز و لم يؤثر معنويا في وزن الجسم و تركيزات الكوليسترول و الجليسيدات الثلاثية في الأرانب الطبيعية أما الأرانب المريضة بالسكر انخفض بها سيرم الجلوكوز إلي مستوي مماثل للارانب الطبيعية و أيضًا تركيزات الكوليسترول.

في عام 1995 قدم ليكويت أن بذور اللبة المطحونة و مستخلصاتها لها تأثير مخفف لسكر الدم في فئران التجارب العادية و المريضة بالسكر وجدو عند تغذية الفئران بمطحون بذور الحلبة او مستخلصها الميثانولي او الجزء المتبقي بعد الاستخلاص الميثانولي مع الجلوكوز في أن واحد لهم تأثير مخفض لسكر الدم و التحليل الكيميائي يبينة المكون الاساسي المعروف باسم الجلاكتوماتكس الموجودة في الياف الحلبة تؤخر من امتصاص الجلوكوز من الأمعاء الدقيقة مع مواد أخري لها تأثير مخفف لسكر الدم.

في فرنسا قدم سوفية عام 1988 بحثًا درس خصائص الحامض الاميني 4- هيدروكسي ايزوليوسين ( 4- Hydroxyisoleucine ) المستخلص من بذور الحلبة و المنشطه للانسولين حيث يقلل زيادة سكر الجلوكوز في الدم مع زيادة افراز الانسولين من خلال تأثيرة علي خلايا لانجرهانز في البنكرياس  و قد أثبت أن:

1- الحامض الاميني يحفز افراز الانسولين

2- التأثير يحدث في غياب أي تغيير في نشاط خلايا الفا و دلتا للبنكرياس

3- يزيد افراز الانسولين استجابة لزيادة تركيز الجلوكوز

و استنتج الباحث ان الحامض الاميني له تأثير منشط للانسولين و لذا يفضل مرضي السكر استخدام الحلبة و قد كان لي اكثر من ثمانية تركيبات خاصة بمرضي السكر او قد تم عمل تركيبة بالتعاون مع شركة كتوماد تحتوي علي مسحوق الحلبة مع اوراق التوت و البردقوش و السموه تحت اسم دكتور اصيل.

الحلبة و أمراض النساء:
الحلبة تؤدي إلي زيادة نمو الثديين و تقوية غددها مع تصلب الثديين و تجعلها أكثر جمالا حيث إن بذور الحلبة تحتوي علي مركب يسمي ديو سجنين و هي مادة صابونية, هذا المركب يستخدم كمولد لصورة مشابهة لتركيب الهرمون الأنثوي الاستروجين الضروري لنمو و تطور الثديين بالإضافة إلي أن الحلبة تعطي للفتيات البالغة لتنظيم حالات الطمث غير المستقرة.

كما أن الفتاه التي تعاني من صغر الثدي عليها أن تزيد من استخدام الحلبة و البروتينات و اللحوم لزيادة ترسيب الدهون التي تؤدي الي جمال الثدي, و الحلبة تعوض الانثي غياب الهرمون الانثوي الاستروجين الذي يتميز بقدرتة الكبيرة علي إبراز صفات الأنوثة في المرأة و المحافظة علي نعومة الجلد و توزيع الدهون في جسم المرأة و نقص هرمون الاستروجين يسبب ضمور الثدي و الجهاز التناسلي الخارجي مع زيادة افراز العرق و التوتر و الضعف.

و تشير الدراسات أن المرأة في سن 50 عاما معرضة للإصابة بهشاشة العظام 50 % و أن 25% منهن مصابات بالهشاشة بعد توقف الدورة الشهرية و فقد الاستروجين يقلل من الكالسيوم في العظام و مما سبق يتضح لنا دور الحلبة المفيد للسيدات بعد وصول سن اليأس لأنها تحتوي علي مادة الديوسيجينين الشبيهة بهرمون الاستروجين.

و قدم الدكتور شلبي 1977 درس تأثير الاستروجين لنبات الحلبة الخضراء علي فئران التجارب التي استؤصلت مبايضها حيث تم حقنها تحت الجلد بالخلاصة الكحولية للحلبة بمعدل 40 ، 80 ، 120 مجم / كجم من وزن الجسم وجد أنها تسبب تغير واضح في الخلايا المهبلية مع زيادة ملحوظة في وزن أرحام الفئران غير البالغة أخري معايرة هذا التأثير الاستروجيني و بذلك فإن الخلاصة الكحولية الخضراء لها تأثير استروجيني.

الحلبة و علاج القرحة:

الحلبة تحتوي علي مادة هلامية تسمي الميوسيلاج و التي تحمي الغشاء المخاطي المبطن لجدار الأمعاء حيث تعمل كطبقة واقية من الإنزيمات الهاضمة و حمض الهيدوكلوريك بالإضافة إلي تأثيرها المنشط لعملية التئام قرحة المعدة و تساعد علي تجديد خلايا الغشاء المخاطي بعد تناول الاطعمة الحريفة.

في عام 1982 قدم حجازي و الدكتور قنديل دراسة وجدا أن طبقة الميوسيلاج الموجودة في الحلبة لها تأثير وقائي و علاجي مهم ضد مرض القرحة المعدية المدثة في فئران التجارب عن طريق الضغط النفسيه بتعجيزها عن الحركة أو يسبب حقنها بالأسبرين المسببة للقرحة لأن الميوسيلاج تعمل كطبقة واقية للغشاء المخاطي و لها تأثير ملين ملطف, و يرجع تأثيرها الواقي لمقاومتها لنشاط انزيم البيسين و تقلل من انتشار الببسين و ايون الهيدروجين و كذلك تأثيرها المنشط لعملية التئام للقرحة.

كما وجدا أن المستحضرات تحتوي علي مواد طبيعية مستخلصة من بذور الحلبة وجدوا انها تشفي 75% من الحالات المصابة بقرحة الفم و أفضل من المستخلصات الكورتيزية لاستجابها الاكلينيكية السريعة و تأثيرها الملطف و المريح من الالام المصاحبة للقرحة

الحلبة و تأثيرها علي الكوليسترول:

الحلبة لها تأثير مخفض لكوليسترول الدم لوجود المواد الصابونية و التي تؤثر علي ميتابوزام الكوليسترول و امتصاص و إخراج الاحماض الصفراوية و هذا ما تم اضاحة عند الحديث عن الميوسيلاج و هي تقلل من امتصاص الكوليسترول في القناة الهضمية, كما أنها تحتوي علي حامض النيكوتيتك و هي مادة غير متصبة و لها تأثير مخفض لمستوي كوليسترول الدم.

في عام 1986 قام الباحث شارما بالبحث عن فئران التجارب لمعرفة العامل الموجود في الحلبة و المسبب عن تخفيض الكوليسترول , وجد الباحث أن إضافة بذور الحلبة المطحونة بأكملها إلي الغذاء المرتفع الكوليسترول تمنع زيادة الكوليسترول في الفئران بينما إضافة الجزء الدهن أو التريجونيلين للغذاء ليس لها أي تأثير علي مستوي الكوليسترول, و وجد الباحث أن الجزء غير الدهني للبذور و المواد الصابونية الخام لهما تأثير نشاط منخفض لكوليسترول الدم, كما وجد أن الحلبة تخفض تركيزات الكوليسترول انخفاضا ذو دلالة احصائية مع تأثيرها علي الجليسيدات الثلاثية.

في عام 1984 قدم فاليت في فرنسا دراسة عن تأثير الحلبة المخفضة للكوليسترول علي الكلاب الطبيعية و المريضة بالسكر لمدة 8 ايام و أخذوا عينات من دم الكلاب لمعرفة تأثيرها علي مستويات الكوليسترول و الجلوكوز و الجولوجون و تم استخدام ثلاث مجموعات من الكلاب الاولي اعطيت المستخلص الدهني للحلبة بمعدل 105مجم / كجم غذاء يوميًا الثانية ـعطيت الجزء المنزوع الدهن للحلبة بمعدل 1.86 جم / كجم غذاء يوميا الثالثة هي المجموعة المريضة بالسكر و ـعطيت بنفس مستوي المجموعة الثانية وجد الباحث ان الجزء الدهني للحلبة غير مؤثر بينما الجزء الغير دهني و المحتوي علي الالياف 53.9% و المحتوي علي مواد صابونية تؤدي إلي انخفاض مستوي الجلوكوز من 82 – 76 مجم / 100 مل و الكوليسترول 183 الي 106 مجم / 100 مل و الجلوكاجون من 118 إلي 103 ب ج / مل بانخفاض ذو دلالة احصائية من المجموعة الثانية و أيضًا في المجموعة الثالثة و المريضة بالسكر انخفض الجلوكوز من 400 – 261 مجم كل 100 مل و الكوليسترول من 274 الي 152 مجم/مل.

و استنتج الباحثون أن الجزء غير الدهني للحلبة له تأثير مخفف لكوليسترول الدم في عام 1990 قدم العالم شارما دراسة مفادها أن إضافة مسحوق الحلبة منزوعة الدهن لغذاء مرضي السكر لمدة 10 أيام يؤدي الي انخفاض مستوي الكلوليسترول و الكوليسترول المنخفض الكثافة LDL-C و التراي جليسدايذر مع عدم تغيير في الكوليسترول مرتفع الكثافة HDL-C باستمرار الاضافة لمدة 20 يوما لعدة مرضي اعطي نتائج مشابهة و لكن ذات قيم افضل.

و في عام 1992 في هولندا قدم لانسكي دراسة من العديد من النباتات التي تخفض مستوي الكوليسترول في الدم و ميكانيكية عملها و أقر بأن المواد الصابونية المشتقة من الحلبة ربما تزاحم الكوليسترول خلال مواقع ارتباطة أو أنها تتدخل في التكوين الحيوي لكوليسترول في الكبد و أن الالياف الزيتية الموجودة في الحلبة ربما تقلل من امتصاص الكوليسترول من الامعاء الدقيقة.

الحلبة و امراض القلب:
في عام 1984 قدم الدكتور عيسوي دراسة العوامل التي تسبب مرض تصلب الشرايين حيث أجري دراسة علي 65 رجل اعمارهم ما بين 28 – 65 عام منهم 38 رجل مصابين بمرض تصلب الشرايين و بتحليلات الدم المرتبطة بالمرض وجد أن هؤلاء المرضي يتميزون بارتفاع مستوي الدهون الكلية و الكوليسترول و الجليسريدات الثلاثية و الكوليسترول منخفض الكثافة مع انخفاض الكوليسترول مرتفع الكثافة و بالتالي زيادة المؤشرات للاصابة بمرض الشريان التاجي و الذبحة الصدرية و توافقها مع التشخيص برسم القلب الكهربائي و بعد العلاج انخفضت كل التقديرات السابقة مع ارتفاع كبير لكوليسترول مرتفع الكثافة و الحلبة تقلل من امتصاص الكوليسترول في القناة الهضمية تتداخل مع التكوين الحيوي للكوليسترول في الكبد و ينافس الكوليسترول في مواقع ارتباطة و ذلك لاحتوائها علي المواد الصابونية و اليوسيلاج و تحتوي الحلبة علي الفلافوتيدات التي تقي من الجلطات الدموية و ايضا تكسر رقعة الكوليسترول التي تتكون داخل الشرايين.

و الحلبة لها تأثير مخفض لدهون الكلية و الكوليسترول خصوصًا المنخفض الكثافة و هو الكوليسترول الضار المرتبط بزيادة مرض تصلب الشرايين.

في عام 1997 قدم الدكتور بورديا في كلية الطب بالهند وجد أن إعطاء الحلبة الي مجموعة من الافراد الاصحاء بمعدل 2.5 جرام مرتين لمدة ثلاثة شهور لا تؤثر علي دهون الدم و سكر الدم بينما إعطاء الجرعة السابقة الي المرضي المصابين بمرض الشريان التاجي و المصابين بمرض السكر فإن الحلبة تخفض معنويًا الدهون الكلية لدم مع عدم تأثيرها علي الكوليسترول عالي الكثافة.

و عند إعطاء نفس الجرعة إلي حالات معتدلة من مرضي السكر لكنهم غير مصابين بمرض الشريان التاجي فإن الحلبة تخفض سكر الدم انخفاضا و في الحالات القاسية لمرض السكر فإنها تنخفض نوعًا ما سكر الدم و وجدوا أن الحلبة لا تؤثر علي تجمع الصفائح الدموية و نشاط fibrinolytic و الفيدينوجين.

الحلبة و النشاط الجنسي:
يستعمل الحلبة لتقوية الباة فهي مدفئة للأعضاء التناسلية و الكلي و في الصين تستعمل الحلبة لعلاج العجز الصحي عند الرجال و تستخدم كدواء مقوي للباه و مفيد لانحلال و ضعف قوة الجسم المزمن و ألم منطقة القطن.

عسر الهضم:
نظرا لاحتواء بذور الحلبة علي المادة الهلامية التي لها تأثير ملين و ملطف للمعدة و مفيد في حالة القرحة المعدية و تعالج قلة الشهية و عسر الهضم و النزلات المعوية كما أن لها تأثير مقوي و منشط للبنكرياس و طارد للريح و الحلبة تساعد في تخفيض حموضة المعدة, و هذا ما اثبتة الدكتور حجازي و قنديل عام 1982

الحلبة مضادة للبكتريا و الفطريات و السموم الفطرية في الهند:
قدم راثري دراسة عام 1980 و حيث وجدوا ان الزيت الثابت و المواد غير المتصبنة للحلبة لها تاثير مضاد للفطريات و البكتريا سواء الموجبه جرام و السالبة جرام و لكن درجة اقل من المواد القياسية المستخدمة لهذا الغرض.

مواضيع ذات صلة