28/08/2014



الإهليلج

الإهليلجالإهليلج

التصنيف العلمي
مملكة: Plantae
الشعبة: Magnoliophyta
الصف: Magnoliopsida
الرتبة: Myrtales
الفصيلة: Combretaceae
الجنس: Terminalia
النوع: T. chebula
الاسم العلمي
Terminalia chebula
Retz
Myrobalan
Terminalia chebula
الوصف:
الإهليلج أو اللالوب أو الشعير الهندي أو تمر العبيد أو الهليلج (الاسم العلمي: Terminalia chebula ) هي شجرة نفضية يصل طولها إلى 30 متر و جذع قد يصل عرضه إلى متر. تتبع لجنس ترمناليا, يوجد في ثمارها حمض الإهليلج.

حمض إهليلج:
حمض الإهليلج أو حمض الشبوليك (بالإنجليزية: Chebulagic acid) هو تانين بنزوبيراني مضاد للأكسدة له العديد من الاستخدامات الممكنة في مجال الطب.
وجد أنه:

1- مثبط مناعي
2- وحامٍ للكبد
3- مثبط قوي لإنزيم الفا جلوكوسيديز وهو إنزيم يتواجد في معدة الإنسان مهم في دراسات السكري. ولقد ثبت نشاطه ضد العنقوديات الذهبية و المبيضات البيضاء .

يوجد الحمض في نباتي،الـ  ،Terminalia citrina ، و الإهليلج.

و من أسمائه أيضا الهليلج الكابلي، إهليلج، هليلج، اهليلج كابلي، والفج منه يسمى هليلج أسود، كابلي ، إهليلج أصفر، هليلج أصفر، أرجونا، و عرجونة.
عرف الهليلج فى الطب القديم لأزمنة عديدة، و قال عنه ديسقوريدوس‏ (الهليلج معروف و هو أصناف كثيرة منها الاصفر الفج و منها الأسود، و منها الأسود الهندي، و هو البالغ النضج و هو أسمن، و منه كابلي و هو أكبر الجميع، و منه صيني، و هو دقيق خفيف‏, و أجوده الأصفر الشديد الصفرة الضارب إلى الخضرة الرزين الممتلىء الصلب و أجود الكابلي ما هو أسمن و أثقل، و الذى يرسب في الماء، و يميل إلى الحمرة، و أجود الصيني (ذو المنقار), و من طبعه قيل أن الأصفر أسخن من الأسود، و قيل‏ أيضا‏ أن الهندي أقل برودة من الكابلي.
قال (صلى الله عليه و سلم): «عليكم بالإهليلج الأسود فإنّه من شجر الجنّة و طعمه مر، و فيه شفاء من كلّ داء».

الأفعال و الخواص‏:

‏ أصنافه كلها تطفىء المرارة و تنفع منها‏.‏
و فى الزينة‏:‏ الأسود يصفر اللون‏.‏
و الإهليلج نافع لعلاج حالات الأورام، و البثور، و حالات الجذام.‏

و الكابلي ينفع الحواس، و الحفظ، و العقل، و ينفع أيضاً من الصداع‏.‏
و الأصفر نافع للعين المسترخية، و يمنع المواد التي تسيل إذا أكتحل به، كما أنه ينفع الخفقان شرباً‏ مثل الشاى.‏

و الهليلج مفيد و نافع لوجع الطحال، و ينفع أعضاء الهضم كلها خصوصاً، و يقوى المعدة، و يساعد على هضم الطعام، و يقوي خمول المعدة بالدبغ و التنقية و التنشيف.
و الأصفر دباغ جيد للمعدة و كذلك الأسود، و الصيني ضعيف، فيما يفعل من ذلك الكابلي.

و الكابلي قد يصيب بالغثاء، و ينفع من الاستسقاء‏.‏
لأعضاء النفض أو الإخراج‏:

فإن‏ الكابلي و الهندي مقليان بالزيت يعقلان، و الأصفر يسهل الصفراء، و ينفع من البواسير، و الكابلي يسهل خروج البلغم‏.‏
و قيل‏:‏ أن الكابلي ينفع من اضطرابات القولون، و ينفع لحالات الاسهال، كما أن الكابلي ينفع من الحميات العتيقة.‏ و الهندي و هو البالغ النضج، و هو أسمن، و منه كابلي، و هو أكبر الجميع، و منه صيني و هو دقيق خفيف‏.‏
و لإختيار الهليلج فإن أجوده الأصفر الشديد الصفرة، الضارب إلى الخضرة الرزين الممتلىء الصلب، و أجود الكابلي ما هو أسمن و أثقل يرسب في الماء و إلى الحمرة، و أجود الصيني ذلك النوع ذو المنقار‏.‏

الإهليلج فى الطب الحديث
كثر البحث فى سر هذه الثمار، و التى تعرف فى الديانة البوذية بأنها عشبة بوذا المختارة.
و هذه الثمار تحتوى على المرارة و العفوصة و الحموضة، و الفعل القابض و المتعادل فى نفس الوقت.

و أن مضغ ثمار الهليلج يشبه مضغ ثمار البرقوق (المشمش) غير الناضجة و لها طعم شديد فى الحموضة، و ذلك له تأثير إيجابي شديد على صحة الذاكرة و نباهة العقل.

و بعد مضغ تلك الثمار سوف يشعر الفرد بأن لها حلاوة تعقب ذلك الاحساس بالحموضة، و الطعم جاف ليس مصحوبا بأى ملوحة.
و الثمار مفيدة فى هضم الطعام، و محفزة للفكر، و قادرة على جعل كبار السن أن يشعروا بالفرح و النشوة و الاحساس الجميل.

و الثمار لها القدرة على تنظيف الجهاز الباطني، مع شعور بالدفء الداخلي.
و للثمار شهرة فى الحفاظ على الصحة العامة  حيث تستفيد العين و الأعضاء الأخرى من تناول تلك الثمار.
و أكثر الأعضاء المستفيدة من تناول تلك الثمار هما الرئتين، و الجهاز الهضمي و القولون. و بذلك فان له فعل القبض على هذين العضوين.

أهم استخدامات الإهليلج الحديثة:

  • حالات الإسهال المزمن لما فيه من قبض.
  • أعراض البرد العام.
  • السعال و أزمات الربو، و بحة الصوت.
  • علاج أمراض العيون.
  • علاج الجروح أو القروح النازفة.
  • علاج مساعد لحالات السمنة و زيادة الوزن.
  • حرقة البول أو حالات نزول الدم مع البول.
  • الحد من تكون المخاط فى المجارى و الشعب التنفسية.
  • علاج لحالات الجذام.

و الجرعة هى من 3 إلى 10 جرام من الثمار بشكل شاي..

قال (صلى الله عليه وآله): «عليكم بالإهليلج الأسود فإنّه من شجر الجنّة وطعمه مر، وفيه شفاء من كلّ داء»[75].

مواضيع ذات صلة