23/10/2014



العنبر

Ambergrisالعنبر
عرف العنبر كطيب من مئات السنين و تستخدم هذه المادة في تحضير أغلى و أجود العطور.

و العنبر يخرج من أمعاء الحوت المعروف عاميا باسم Sperm Whale و علميا باسم Bilaenopetra musculus .
و حوت العنبر يسكن المحيطات الواسعة يبلع في طعامه من الاسماك و أحياء البحار ما يبلع فيكون فيه ما يهيج أمعاءه فلا ينهضم فيحيط هذا الشيء الذي هيج أمعاءه مادة تحميه من شره يقذفها آخر الأمر الى البحر فليقفها الانسان و ينتفع بها الناس, إن هذه المادة هي العنبر ذلك الأصل العطري من الأصول القليلة الحيوانية.

و العنبر مادة لها قوام الشمع رمادية و بيضاء و صفراء و سوداء و هي كثيرا ما تجمع بين أكثر من لون كما يجمع الرخام فيتجرع.
و حظ البحار الذي يعثر في البحر على قطعة من العنبر حظ كبير, فهو غالي الثمن و من أكبر القطع التي انتشلت من البحر قطعة وزنها 248 رطلا كان ثمنها 13000 جنيه استرليني و كثيرا ما وجد البحارة قطعا وزنها المائتان من الارطال طافية عل مياه البحار الاستوائية و قد وجدوها في أمعاء الحوت الذي صادوه .

و الحوت الذي يوجد العنبر في أمعائه هو حوت العنبر, له رأس ضخم مليء بالزيت و الدهن و هو يطول حتى يبلغ 60 قدما و هذا هو طول الذكر أما الأنثى فيبلغ حجمها تقريبا نصف حجم الذكر.

أجود العنبر الأشهب القوي ثم الأزرق ثم الأصفر و أردأه الأسود و يغش عادة بالجص و الشمع.

” العنبر ” مادة تخرج من بطن الحوت ، قيل أنها من تجمد مرضي في قوام الشمع بأمعاء حيوان بحري يسمى ” قشلوب مكروسيفال ” و يوجد سائحا على سطح البحر قرب شواطئء الهند و الصين و اليابان و أفريقيا و البرازيل .

و هذه المادة تكون رخوة أثناء خروجها من بطن الحوت و لونها سنجابي مسود ، و يكون حجمها كبير و يصل وزنه الى 100 رطل . و في تذكرة أبي داود أجوده الأشهب العطر الذي يمضغ و يمط و لم يتقتطع فهو خالص، و يليه الأزرق فالأصفر فالفستقي .

استخدامه: تولة عنبر خام أصلي ” حوالي 11.6 جرام” لكل كيلو عسل ، ملعقة طعام على الريق.
من خواصه أنه شديد التفريح و يقوي الباه و ينفع سائر أمراض الدماغ خصوصا الجنون و الشقيقة ، و يستخدم في إبطال السحر المأكول و المشروب .

ينبغي على أصحاب ضغط الدم العالي أن يقللوا من الجرعات .

محتويات العنبر الكيميائية:
يحتوي العنبر على حوالي 25% مادة تسمى (ambrein) و لهذا المركب رائحة تشبه رائحة المسك و تكون قيمة هذا المركب كبيرة في تحضير أرقى و أجود أنواع العطور حيث يعطيها رائحة خاصة و يطيل بقاء رائحة هذه العطور مدة طويلة و لا يمكن تحضير العطور الغالية الثمن بدون العنبر.

استعمالات العنبر:
ـ يستعمل العنبر داخليا لفتح الشهية و زيادة الوزن و القدرة الجنسية, و يخفف من آلام التهاب المفاصل, كما يستعمل كمسهل و طارد للغازات المعوية داخليا و طلاء من الخارج و ترياق لعدة سموم و هو جيد للمعدة و الأمعاء والكبد و المثانة و يزيد من التنفس و ضربات القلب.
ـ يستعمل عن طريق الشم للفالج و اللقوة و الكزاز.
ـ يستعمل دخانه للنزلات الباردة و مقوية للدماغ.
ـ يستعمل كدهان على فقرات الظهر لاوجاع العصب و الخدر.
ـ يستعمل داخليا لعلاج الشلل النصفي و شلل الوجه و مرض الرقاص و التيتانوس و الصداع النصفي و آلام الصدر و السعال و الربو.
ـ يستعمل في بعض مناطق المملكة بكثرة للبرود الجنسي.
يستعمل للغرض السابق مخلوطا مع العسل ثلاث مرات في اليوم.
ـ يستعمل في منطقة جازان بعد خلطه بالسمن و العسل للدغة الثعابين و العقارب..
العنبر أو العنبرة فهو مادة ذات رائحة عطرية فواحة نستحصل عليه من الحوت حيث يقذفه الحوت على هيئة كتل تكون أحياناً بحجم صغير و أحياناً بأحجام كبيرة و لونه أسود أشهب به عروق خضر وهو يستخدم كمادة منشطة جنسياً و لكنه لا يزيد إنتاج المني و يستعمل أىضاً للتسمين.

كما يدخل في صناعة العطور الثمينة كمادة مثبتة. أما عن استخدامه فيؤخذ كمية صغيرة لا تزيد عن ما بين 50إلى 100ملجم و تبلع مع كمية قليلة من الماء مرة واحدة في اليوم.

يقول داود الأنطاكي:
عنبر: الصحيح أنه عيون بقعر البحرتقذف دهنية فإذا فارت على وجه الماء جمدت فيلقيها البحرإلى الساحل ، و قيل : هو طل يقع على البحر ثم يجتمع ، و قيل : روث لسمك مخصوص و هده خرافات لأن السمك يبلعه فيموت و يطفو فيوجد في أجوافه ، و أجوده الأشهب العطر و يليه الأزرق فالأصفر فالفستقي و الذي يمضغ و يمط و لم يتقطع فهو خالص و غيره رديء ، و يغش بالجص و اللاذن و الشمع بنسب تركيبية لا تعرف إِلا للحذاق ، و موضعه بحر عُمان و المندب و ساحل الخليج المغرب و كثيرآ ما يقذف بنيسان و تبلغ القطعة منه ألف مثقال و خالصة يوجد فيه أظفار الطيور لأنها تنزل عليه فيجذبها و هو حار في الثانية يابس في الأولى ، ينفع سائر أمراض الدماغ الباردة طبعا و غيرهما خاصية من الجنون و الشقيقة و النزلات و أمراض الأذن و الأنف و علل الصدر و السعال و الربو و الغشي و الخفقان و قروح الرئة و ضعف المعدة و الكبد و الإستسقاء و اليرقان و الطحال و أمراض الكلى و الرياح الغليظة و الفالج و اللقوة و المفاصل و النسا شماً و أكلاً .

و كيف كان فهو أجود المفردات في كل ما ذكر، شديد التفريح خصوصأ بمثله بنفسج و نصفه صمغ ، أو في الشراب مفردأ و يقوي الحواس و يحفظ الأرواح و ينعش القوى، و يعيد ما أذهبه الدواء و الجماع و يهيج الشهوتين و إن لوزم بماء العسل أعاد الشهوة بعد الياس و كذا إن مُزج به مع الغالية .
و من خواصه : أن الطلاء به عند الفعل يجدد من اللذة ما لم تمكن بعده المفارقة، و أن دخانه يطرد الهوام و يصلح الهواء و يمنع الوباء ، و شربته دانق.


مواضيع ذات صلة